مرة اخرى, ويبدو انها لن تكون اخيرة تتعمد هوليوود تلطيخ صورة العربي, وتصويره في هيئة الارهابي لتكريس هذا الانطباع في العالم كله, واحدث بذاءات هوليوود ضد العرب والتي لا يباريها فيها احد فيلم بعنوان (قواعد الاشتباك) انتجته شركة بارامونت واثار جنون اليمنيين بالداخل والخارج. الفيلم يعتمد حبكة خيالية ومشاهد عنف واختطافات وتبادل اطلاق نار في هجوم على السفارة الامريكية بصنعاء طرفاه جنود قوات المارينز الامريكيين وبعض رجال القبائل اليمنية المحكوم عليهم مسبقا في مشاهد الفيلم الاولى بأنهم ارهابيون بحوزتهم اسلحة متنوعة بدءا من الخفيفة إلى الثقيلة ولا يتورعون عن اختطاف الاجانب لتحقيق مآربهم. الحكومة اليمنية من جانبها دعت الدول العربية كافة إلى مقاطعة الفيلم, ونفت ان اليمنيين يحملون ضغينة للولايات المتحدة حتى تندلع المظاهرات في اوساطهم امام سفارتها كما يصور الفيلم, بل ان الحكومة اليمنية استشهدت بأنه لم يحدث ان تظاهر اليمنيون ضد واشنطن منذ ما يقرب من عشر سنوات, وهي المظاهرات التي صاحبت حرب الخليج الثانية. اليمنيون المقيمون بالخارج, خصوصا في الولايات المتحدة قاموا بدورهم بالاحتجاج ايضا عبر مظاهرات سلمية بالعاصمة واشنطن امام احدى دور السينما التي تعرض الفيلم حاملين اللافتات المنددة بتصوير العربي كوحش قاتل ومتهمة منتج الفيلم بشن حملة كراهية عنصرية ضد العرب واليمنيين. ـ أ. ب.