استبعد معالي جميل الحجيلان امين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية تماما ان تقوم دول الخليج بتمويل عملية الانسحاب الاسرائيلي من هضبة الجولان السورية المحتلة حال التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن. وقال الحجيلان لـ (البيان) خلال زيارته للدوحة امس انه لم يتم تقديم هذا الامر رسميا لدول مجلس التعاون, على حد علمي, واعتقد انه ليس هناك تكليف على الدول الخليجية بأن تتولى مواجهة مسئوليات وتبعات عمل سياسي تم بناؤه منذ البداية على اساس خاطىء, فالانسحاب من الجولان هو انسحاب معتد من اراض معتدى عليها, ويجب ان يتم وفق الشرعية الدولية, وليس لقاء الاخذ والعطاء. وعلى صعيد العلاقات الخليجية الاوروبية قال: لقد شعرنا في الآونة الاخيرة بأن هناك حملة منظمة ضد بعض دول مجلس التعاون وبالذات المملكة العربية السعودية, محورها الاخذ بتطبيق الشريعة الاسلامية وخصوصا تنفيذ الاعدام في القاتل طبقا لتلك الشريعة, وارى ان التطاول على تشريعاتنا هو تدخل في شئوننا وتطاول على سيادتنا, فالمملكة السعودية وأي دولة اخرى من دول التعاون عندما تطبق الاعدام انما تنفذ حكما من احكام الله, ونلاحظ ان هناك خلطا لدى الاوروبيين بين الاعدام الذي ينفذ قصاصا حسب الشريعة وبين الاعدام الذي ينفذ لأسباب سياسية, وهم يخلطون بين الامرين, فنحن نرى ان ولايات في امريكا مازالت تأخذ بأحكام الاعدام في قوانينها بعد 15 سنة من معاناة السجن, مثلما حدث مؤخرا في (تكساس) لذلك نحن نعتقد ان هذه الاحكام لدينا تعبر عن سيادة الدولة, وعن معتقدات الشعب, ولا يجوز التطاول عليهما, فكم عندهم من قضايا هادمة ومثيرة, لكننا لا نتدخل فيها, ولا نجعلها مادة لصحافتنا أو منتدياتنا, وهو ما سنوضحه لهم.