ذكرت شركة روسية تخطط لاطلاق الأقمار الصناعية إلى الفضاء على متن صواريخ يتم اطلاقها من الطائرات بأن مشروعها سيكون جاهزا لتنفيذ أولى مهامه عام 2003. وسيتم نقل الصاروخ الحامل للقمر الصناعي إلى الجو على ارتفاع يقارب 10 كيلومترات بواسطة أضخم طائرة شحن في العالم, وهي الطائرة الروسية انتونوف 124 روسلان, ويتم بعد ذلك اسقاط الصاروخ من الطائرة لتقوم المظلات لتثبته في الجو قبل اشعال محركاته وهو في الجو. وتكمن أهمية الفكرة في أنها تقلل كثيرا من تكلفة وضع القمر الصناعي في مداره باعتبارها تلغي الحاجة للمرحلة الأولى من الاطلاق التي تستهل قدرا هائلا من الوقود والتي تقوم بدفع الصاروخ عن سطح الأرض. وكانت شركة بوينج الأمريكية قد أعلنت في مارس الماضي انها بصدد تطوير فكرة مماثلة تعتمد على طائراتها من طراز جامبو 74 النفاثة, ويتوفر حاليا نظام اطلاق جوي يدعى (بيجاسوس) , مع انه لا يستطيع التعامل إلا مع الأقمار الصناعية صغيرة الحجم. يذكر ان هذه الخطة الروسية التي بدأت عام 1997, دخلت قيد التطوير في شركة ايرلونش وأكثر من عشر شركات روسية وأوكرانية غيرها من بينها اينيرجبا التي بنت محطة مير الفضائية اضافة لمكتب انتونوف للتصاميم الأوكراني. ويقول اناتولي كاربوف الرئيس التنفيذي لخطوط بولييت الروسية للشحن الجوي انه تبعا للخطة التجارية فإن أول عملية اطلاق ستتم عام 2003, وبعد ذلك الموعد ببضع سنوات ستتمكن من تنفيذ خمس إلى ثمان عمليات اطلاق أسبوعيا. موسكو ـ البيان