اعلن امس في طوكيو عن بدء عصر التدخين الرقمي, وذلك مع كشف النقاب عن نظام لا يتضمن الاشعال الفعلي للسيجارة, وبالتالي عدم وجود ما يعرف باسم الدخان الثانوي. ويشمل هذا النظام وضع نوع خاص من التبغ داخل جهاز به سخان مصمم خصيصا, ولدى التشغيل فان التبغ الذي تم تسخينه يسمح لـ (المدخن) بالاستمتاع بكل من رائحة التبغ ونكهته ن دون الدخان الثانوي المصاحب عادة لعملية التدخين. ويباع هذا المنتج حاليا على نطاق ضيق, وفي حدود تسمح بتدخين ما يعادل عشرين سيجارة. واوضح الخبراء ان هذا المنتج يتألف من نوع خاص من التبغ اطلق عليه اسم () اولسيس) ومن السخان الذي يشبه ولاعة رقمية, وانه مع وضع التبغ في الجهاز الجديد فان الدخان الذي يتم انتاجه خلال عملية التدخين يقل بمعدل 86% بالمقارنة بالسيجارة التقليدية, كما لا ينبعث دخان ثانوي ولا يتولد رماد من عملية التدخين هذه ولا الرائحة التي تعلق بالشعر والملابس. واشاروا إلى ان هذه (السجائر) المصنعة خصيصا تباع في طوكيو لقاء 300 ين للعشرين سيجارة بينما (الولاعة) التي تشحن ببطارية تباع مقابل خمسة آلاف ين. وقد اتيح للمشترين تجريب هذا النظام في ريتشموند بالولايات المتحدة اولا ثم طوكيو. هل يحظى التدخين الرقمي بحماس المدخنين؟!
