قالت مصادر دبلوماسية في الأردن ان طائرة أوروبية تحمل على متنها 40 نائبا برلمانيا ستنطلق من روما يوم الاحد المقبل في رحلة عبر العاصمة الاردنية عمان لكسر الحصار المفروض على العراق. وقال مصدر دبلوماسي مطلع رفض الكشف عن اسمه لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ)، ان هناك اتصالات لانضمام النائب العمالي البريطاني الاسكتلندي الاصل جورج جالوي الذي يعد أول من كسر الحصار برا على العراق بينما فشل في كسره جوا. وأكد المصدر أن قرارا اتخذ بتسيير طائرة كل أسبوعين بهدف تحطيم الحصار المفروض على العراق من قبل الجهات الداعمة لذلك, ولكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل. يشار إلى أن طائرة إيطالية كسرت هذا الحصار بداية الشهر الحالي وحملت على متنها برلمانياً إيطالياً ورجل دين فرنسياً ورجل أعمال إيطالياً وتم احتجازها في الاردن بعد عودتها من العراق. وكان ذلك بسبب عدم الافصاح عن جهتها إلى سلطات الطيران الاردني التي اعتبرت ذلك تضليلاً ومخالفة لقوانين الطيران المدني. وطلب المجلس الوطني العراقي من الاردن تسهيل الملاحة الجوية المدنية بين العراق والعالم الخارجي ووقف الملاحقات القانونية للطيار الايطالي الذي توجه الى بغداد رغم الحظر الجوي. وفي مذكرة وجهها الى الجامعة العربية ورؤساء المجالس التابعة لها ونشرتها الصحف العراقية أمس, طلب المجلس الوطني العراقي من الاردن تسهيل الملاحة الجوية المدنية بين العراق والعالم عبر الاردن ما دامت لا تعارض قرارات مجلس الامن. كما دعا المجلس النواب الاردنيين الى (التدخل لدى السلطات الاردنية المختصة للافراج عن الطائرة الايطالية المحتجزة في الاردن (التي حلقت فوق الاردن في طريقها الى العراق) وايقاف التعقيبات القانونية بحق قائدها) . وعبر المجلس الوطني العراقي أيضا عن (الاستغراب) للاجراءات التي اتخذتها السلطات الاردنية ضد الطائرة الايطالية وقائدها, مشيرا الى انه لا يوجد اى نص قانوني في قرارات مجلس الامن يقضي بحظر الطيران المدني. من جهة اخرى هاجم العراق بشدة قرار مجلس الامن الدولى بشأن تشكيل فريق عمل غير رسمى تابع للمجلس لبحث السبل الكفيلة بجعل العقوبات التى تفرض على بعض الدول أكثر فعالية ضد الحكومات وأقل ضرراً بالمدنيين. ووصف المتحدث الرسمى باسم وزارة الثقافة والاعلام العراقية فى تصريح أمس القرار بأنه يعبر عن اصرار المجلس على الحاق المزيد من الاذى والدمار بالدول التى تفرض عليها العقوبات وخاصة تلك التى تصر الولايات المتحدة على معاقبتها لاسباب سياسية ومنها العراق. وانتقد المتحدث العراقى حديث وزير الخارجية الكندى لويد اكسورث من ان القرار 1284 محاولة من أجل اعادة المجلس الى مساره ووصفه بأنه تزييف سافر ومتعمد للحقيقة مضيفا أن القرار يهدف الى استمرار الحصار وليس رفعه. كما انتقد تصريح الوزير الكندى من ان بلاده ستمنح العراق مساعدة انسانية بقيمة 670 ألف دولار أمريكى مؤكدا ان العراق اغنى من أن يحتاج الى مساعدة من أحد مطالبا برفع الحصار والافراج عن ثمانية مليارات دولار محتجزة فى المصرف الفرنسى بنيويورك. الوكالات