أفادت دراسة جديدة نشرتها مجلة (أمريكان جورنال أوف نيرسنج) المتخصصة ان السماح للناس بمشاهدة جهود الانعاش في غرفة الطوارئ في المستشفيات حينما يكون أحد أفراد عائلاتهم فيها يساعد في تخفيف الأثر العاطفي الذي يتركه تعرض أحد الأحبة لحالة صحية حرجة. وجاء في نتائج الدراسة ان أفراد العائلة بلمسهم وحديثهم مع المريض (يرون أنفسهم مشاركين فاعلين في علاجه, وهو ما يلبي رغبتهم الشديدة في معرفة حالته وتوفير الراحة له والتواصل معه) . وحتى إذا توفي المريض فإن وجود قريبه الحزين أيضا إلى جانبه يقلل من حزن هذا الأخير لانه يرى محاولات انقاذ حياة قريبه بنفسه. ويوضح الأطباء الذين أجروا هذه الدراسة (وجدنا ان أفراد العائلة الذين رافقوا أحبتهم المرضى لداخل غرفة العناية المشددة لم يعانوا آثارا نفسية سيئة) . ويشيرون إلى ان السماح لافراد العائلة بالوجود إلى جانب المريض خلال اجراء تدخل جراحي أو انعاش للقلب هو (مفهوم جديد نسبيا) . إذ ان العائلات كانت لا يسمح لها بالاقتراب تقليديا خشية ان تتعرض الاجراءات السريرية للمقاطعة أو أن تكون هذه التجربة مؤلمة على أقرباء المريض وهم يشاهدون حالته) . وضمن البحث تم سؤال الممرضات في مستشفى باركلاند الأمريكي في دالاس عن وجود أفراد العائلة داخل غرف العناية المركزة وقالت 96% منهن انهن يؤيدن ذلك فيما يؤيده 79% من الأطباء. لكن البحث يوصي بوجود شخص قد يكون ممرضة أو طبيبا أو أي من موظفي المستشفى مهمته اعداد أفراد العائلة الذين يريدون دخول غرفة العناية المركزة وتوعيتهم بما يمكن أن يتوقعوا رؤيته داخلها أثناء العلاج. واشنطن ـ البيان