ذكر فلكيون أمريكيون امس انهم اكتشفوا وجود (فقاعة مغناطيسية) يبلغ امتدادها ثلاثة آلاف سنة ضوئية من أقصاها إلى أقصاها قريبة من مجرة مجاورة لها, وان شيئا من ذلك لم يتم اكتشافه من قبل. وقد حدث ذلك حين كان الفليكون في مركز الفلك المشترك في هاواي يرسمون خريطة للبنية الهيكلية المغناطيسية للمجرة ام 82 لاكتشاف النجوم التي تولد في غيوم الغاز الملتهبة. وأوضح الفلكي جان جريفز من المركز ما جرى بقوله: فوجئنا حقا حينما رأينا تلك الفقاعة الضخمة. انها ملمح جديد من ملامح المجرات لم نعرفه من قبل, ويمكن أن تظهر لنا كيف يمكن للحقول المغناطيسية أن تسهم في تشكيل تطور مناطق انفجار النجوم. وأكثر التفسيرات المحتملة لوجود هذه الفقاعة هو ان رياح الطاقة الضخمة تجبر الحقل المغناطيسي على التحرك نحو الهالة الخارجية للمجرة. وهذه الرياح هي تدفقات نحو الخارج من الغازات التي تدفعها النجوم. يذكر ان المجرة ام 82 تحتوي من النجوم أكثر بخمسين مرة من غيرها, لكن السبب وراء ذلك لا يزال غير معروف حتى الآن. ويقول الفلكي واين هولاند: من الأمور المثيرة حقا اننا نرى بعض خطوط الحقل المغناطيسي التي تشير مباشرة إلى نواة المجرة. وباعتبار ان غيوم جزيئات الغاز تميل لان تتدفق على طول خطوط الطاقة المغناطيسية, فسيتوفر لدينا بالتالي مفتاح ممكن لمعرفة السبب الذي يجعل للمجرة مثل هذه المقدرة المسبقة على توليد النجوم في مركزها. نيويورك ـ البيان
