أكد العلماء الأمريكيون أمس ان بمقدور مادة كيماوية طبيعية أن تساعد في منع العدوى بالانفلونزا, وانه بالوسع التوصل إلى تطوير بخاخ أو سكاكر مضادة للانفلونزا تحتوي على شكل مركز من هذه المادة. ويذكر ان مادة الجلوتاثيون الكيماوية, والتي توجد في عدد من الأغذية, قد تم تحديدها مسبقا باعتبارها العوامل المضادة للسرطان. وتتمتع مادة الجلوتاثيون بالمقدرة على تحييد الكيماويات المسببة للسرطان وذلك بتقليصها للضرر الذي يمكنها التسبب به عن طريق توليد جزيئات الاوكسجين المشحونة كهربائيا والتي تهاجم خلايا الجسم. وقام فريق من باحثي جامعة ايموري الأمريكية باجراء تجارب لمعرفة ما إذا كان بمقدور مادة الجلوتاثيون مقاومة فيروس الانفلونزا أيضا, وعرضوا خلايا بطانة الفم والأنف لتركيزات مختلفة من فيروسات الانفلونزا بوجود الجلوتاثيون. وتوصل البحث إلى ان مادة الجلوتاثيون لا تستطيع مقاومة تركيزات عالية غير طبيعية من الفيروسات, لكنها يمكنها مقاومة التركيزات الأقل المماثلة لتركيز الفيروسات خلال العدوى الطبيعية عند البشر وتتمكن من حماية هذه الخلايا تماما من العدوى. ويقول الدكتور داين جونز الذي قاد الفريق الذي أجرى هذا البحث: نعتقد اننا لو وضعنا الجلوتاثيون داخل السكاكر فإننا نستطيع تعريض النسيج المعرض مباشرة للفيروسات للجلوتاثيون لمدة طويلة نسبيا من الزمن. نيويورك ـ البيان