يترقب المستثمرون في أنحاء العالم بقلق افتتاح أسواق الأوراق المالية في نيويورك صباح اليوم الاثنين لتحديد ما إذا كانت المؤشرات المالية ستواصل هبوطها أم انها قادرة على وقف الانحدار الذي بلغ أرقاما قياسية في نهاية أسبوع التعاملات الماضي. وكان مؤشرا داوجونز وناسداك قد حققا في نهاية ذلك الاسبوع خسائر لم يسبق تحقيقها من قبل. بلغت خسائر مؤشر ناسداك خلال الاسبوع 3.25%, وهي أكبر خسارة يتكبدها المؤشر خلال عمره الممتد إلى 29 عاما. أما مؤشر داوجونز فقد خسر 7.5% من قيمته الاجمالية خلال نفس الفترة. وتتضارب التوقعات حول المسار المتوقع للمؤشرين خلال أسبوع التداول الذي يبدأ صباح اليوم بتوقيت نيويورك وان كان هناك اتفاق حول ان المؤشرات الآسيوية والأوروبية التي يبدأ تداول أسهمها قبل ذلك ستشهد انخفاضا كبيرا بدورها. وأدى انخفاض المؤشرات الأمريكية إلى الحاق خسائر بالمستثمرين الخليجيين خصوصا أولئك الذين يستثمرون بصورة مباشرة وليس عن طريق شركات متخصصة. وقد تباينت تقديرات الخسائر المحلية وذلك على الرغم من اجماع آراء مراقبي السوق على ضرورة أن يؤدي هذا الفاصل إلى عودة الاستثمارات المحلية المهاجرة وتوطين عملياتها الاستثمارية عن طريق توسعة القنوات الاستثمارية المتاحة.