خيّر وزير التعاون الاقليمي الاسرائيلي شيمون بيريز رئيس وزرائه ايهود باراك بين الدولة الفلسطينية أو كوسوفو أخرى, في وقت كشف عن نية الأخير تسليم أبو ديس وعناتا والعيزرية المتاخمة للقدس للسلطة الفلسطينية. وحث شيمون بيريز الفائز بجائزة نوبل للسلام رئيس الوزراء ايهود باراك أمس على ابطال أحد المحرمات بين رؤساء الحكومات الاسرائيلية بأن يتبنى علنا مفهوم اقامة دولة فلسطينية. وأبلغ بيريز راديو الجيش الاسرائيلي انه حث باراك على اعلان ان اسرائيل ترى حل المشكلة الفلسطينية في اقامة (دولة ديمقراطية منزوعة السلاح) . وقال بيريز وهو احد مهندسي خطوات السلام الاسرائيلية مع الفلسطينيين (قلنا اننا لا نريد ان نحكم شعبا اخر. واذا كنا لا نريد ان نحكم شعبا اخر فليحكم الشعب الاخر نفسه. وهذا يعني دولة فلسطينية) . واضاف بيريز الذي تقول وسائل الاعلام الاسرائيلية ان علاقاته مع باراك تشهد توترا احيانا (يجب ان يعلن ذلك فورا. لا جدوى من الانتظار. البديل اما دولة ثنائية القومية او البوسنة او كوسوفو او مثل هذه الاشياء) . إلى ذلك قال موظف كبير في رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان باراك (يفكر في توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني بنسبة تتراوح بين 3 و5% اضافية في الضفة الغربية حتى قبل الانسحاب الثالث (والاخير)) الذي تنص عليه اتفاقات اوسلو. واوضح ان هذه النسبة تشمل قرى عناتا والعيزرية وابو ديس قرب القدس الشرقية. وافادت الاذاعة الرسمية ان باراك اعرب عن ذلك خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة. ونقلت الاذاعة عن باراك قوله ان (اسرائيل تدرس احتمال منح الفلسطينيين (دفعة على الحساب) من الانسحاب الثالث لانها تسعى للحصول على نتائج ملموسة) . وتابعت الاذاعة ان رئيس الوزراء اعلن ان (الحاق عشرات الالآف من الفلسطينيين الذين يعيشون قرب المدينة بالقدس غير وارد لان ذلك لن يخدم مصالح اسرائيل الامنية ولا مصالحها القومية) . - الوكالات