أعلنت طهران أمس رفضها للعقوبات الأمريكية الجديدة الخاصة باتهامها بامتلاك تقنية صواريخ سكود كما رفضت الضغوط الغربية في قضية اليهود المتهمين بالتجسس لصالح اسرائيل في وقت وجه الحرس الثوري الايراني أقوى تحذير للصحف الاصلاحية وهدد (بضربة ثورية) . ففي أول رد على اعلان دمشق عقوبات جديدة على ايران وكوريا الشمالية بناء على اتهامات بامتلاك ونشر تكنولوجيا انتاج صواريخ سكود نقلت الاذاعة الايرانية عن الناطق باسم الخارجية في طهران حميد رضا آصفي قوله أمس (ليس لذلك أي معنى لان مؤسسات الصناعات الدفاعية الايرانية لا تتعاون بأي شكل مع الشركات الأمريكية) . واضاف الناطق الايراني ان (هذه التصريحات تهدف الى تحويل انظار الرأي العام عن تهديدات النظام الصهيوني) مشيرا الى ان (البرامج الايرانية في مجال الصواريخ ترتكز على اساس الموارد المحلية وهي وقائية وتتوافق مع المصالح الوطنية) . وفيما يخص محاكمة اليهود الـ 13 المتهمين بالتجسس لحساب اسرائيل قال آصفي (التصريحات التي يدلي بها مسئولو دول بعينها بشأن قضية المتهمين اليهود بالتجسس هي مثار تساؤلات.. تلك التصريحات لن تخدم المتهمين) . واستطرد قائلا (اعلن مرارا من قبل ان قضية التجسس هذه مسألة داخلية بحتة ونرفض اي احكام مسبقة او تدخل) . وقال اصفي: القضاء الايراني سينظر القضية بكل استقلالية واحترام للعدالة ويصدر حكمه استنادا الى الجرائم المرتكبة. تضمن الحكومة الايرانية حقوق كل المواطنين وهي ملتزمة باحترام تلك الحقوق خلال اجراءات المحاكمة. في غضون ذلك تواصل مسلسل الاستفزاز المتبادل بين الاصلاحيين والمحافظين في ايران مع توجيه الحرس الثوري (الباسدران) أمس بيانا غير مسبوق بلهجته الحادة للصحافة الاصلاحية. وأدان الباسدران في البيان (المدافعين عن الاصلاحات على الطريقة الامريكية في ايران) في اشارة الى الشخصيات والصحف الاصلاحية التي اعربت مرارا عن موقفها الموالي لاقامة حوار مع الولايات المتحدة. واضاف البيان (عندما يحين الوقت فسيشعر هؤلاء بضربة توجهها الثورة على رؤوسهم) وانتقدوا الصحافة الاصلاحية (لمقالاتها الموالية للاجانب) و(هجوماتها على قيم الثورة) . وقال ايضا (يجب ان يعود الجميع الى الاخوة القديمة والذود عن معتقدات الثورة) مشيرا الى انه على كامل القوى السياسية (ان تدعم الحكومة والقضاء ومجلس الشورى وجميع مؤسسات النظام في اطار القوانين وتحت رعاية مرشد) الثورة علي خامنئي. - الوكالات