قالت عجوز فلسطينية تبلغ من العمر 70 عاما أمس ان مستوطنين يهودا حاولوا دفنها في حفرة بعد ان سحبوها من شعرها وضربوها على رجليها. وقال موظفون في مستشفى الرافدية في مدينة نابلس بالضفة الغربية ان دهب النجار تعالج من اصابات طفيفة في الرأس والعنق ومن كسر في احد اصابعها. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسئولين اسرائيليين. وقالت المرأة التي كانت تعاني من صدمة وتتحدث بصعوبة لرويترز انها تعرضت للهجوم أمس بينما كانت تجمع (الخرشوف). وقالت وهي ترقد في سريرها في المستشفى انها كانت تجمع العكوب من ارضها التي صادرها الاسرائيليون. وقالت النجار ان مجموعة مستوطنين من براخا وهي مستوطنة في جنوب نابلس ابلغوها ان تلك ليست ارضها وانه لا حق لها في جمع اي شيء من تلك الارض, واضافت انها وافقتهم على ذلك وناشدتهم الا يؤذوها. واستطردت ان احد المستوطنين سحبها من شعرها بينما ضربها آخر على رجليها وقالت انهم سحبوها لمسافة بضعة امتار الى حفرة بالقرب من المنطقة وانها فقدت الوعي عند هذه النقطة. وقال خالد داوود (37 عاما) انه كان يقود شاحنته بالقرب من المكان عندما شاهد الفوضى حول النجار. وابلغ رويترز انه شاهد ما بين خمسة وستة مستوطنين يسحبون امرأة وكانت عجوزا وحاولوا دفعها في حفرة. وقال انه مشي نحوهم وسألهم لماذا يفعلون ذلك فأمروه بأن يعود الى شاحنته والا فانهم سيتعاملون معه. واضاف انه خشي ان يفعلوا به شيئا ولكنهم غادروا المكان سريعا. وقال فاضل الشولي وهو مسئول في السلطة الفلسطينية انه تم تقديم شكوى الى الجيش الاسرائيلي بهذا الشأن وان الجنود قالوا انهم سيحققون في الواقعة. - رويترز