ذكر علماء بريطانيون انهم توصلوا إلى جينة تجعل المرء أكثر عرضة للاصابة بالاضطرابات الغذائية مثل فقدان الشهية أو النهم المرضي. وأوضحت نتائج دراسة حديثة ان هذه الجينة قد تجعل الدماغ أكثر حساسية للكيماويات التي تنظم الشهية والمزاج. وتبين ان هذه الجينة التي حددها دكتور ديفيد كولير من قسم علم الوراثة الجزيئي في معهد الطب النفسي في لندن تكثر بنسبة الضعف في النساء اللواتي يعانين من اضطراب في الأكل, وبالتالي فإن وجود هذه الجينة في الصبغة الوراثية لإنسان ما يجعله عرضة أكثر من غيره للاصابة باضطراب الأكل. ويوضح الدكتور كولير ان فقدان الشهية له أسباب حيوية أكثر عمقا, وربما كان العديد من العوامل التي تتسبب في ظهوره هي عوامل عائلية وراثية توجد في الجسم منذ صغره سنه. يذكر ان اضطراب الأكل ظل عموما يعتبر نتيجة أسباب نفسية عديدة ويعيدها البعض إلى الهاجس الذي يوجده الاعلام اضافة للمجتمع عموما بصور النساء النحيلات. لندن ـ البيان