أكدت مصادر مطلعة أن المغرب سحب الدكتور عز الدين العراقي من رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي ووجه رسائل رسمية بعدم التجديد له وترشيح الدكتور عبدالواحد بلقزيز الأكاديمي ووزير الاعلام المغربي الأسبق. وكشفت المصادر ان المملكة العربية السعودية التي تحتضن المنظمة أبلغت المسئولين المغاربة عدم رضاها عن أداء العراقي, كونه انشغل بالجزئيات الصغيرة كمشاكل الموظفين والتعويضات بدل الاهتمام بالقضايا التي من أجلها أسست المنظمة, حتى بات يدير مقر المنظمة في جدة بالهاتف, حيث اعتاد أن يقضي أغلب أوقاته في المغرب. وأضافت: ان أداء العراقي لم يكن مرضيا حتى بالنسبة لبلاده التي كانت تتطلع إلى أن تلعب دورا رياديا في العالم الإسلامي من وراء ترشيحه لرئاسة المنظمة. ويرى المراقبون ان حظوظ بلقزيز ضئيلة للفوز بالمنصب عند اجراء الانتخاب على رئاسة المنظمة الإسلامية في يونيو المقبل, إذ ان المنظمة درجت على اعتماد مبدأ التناوب بين القارتين الافريقية والآسيوية, وبما ان العراقي خلف حامد الغابد وهو من النيجر فإن حظوظ أي مرشح افريقي ستكون منعدمة. يذكر ان العراقي الذي كان أحد قياديي حزب (الاستقلال) تولى رئاسة الحكومة في أواسط الثمانينيات, إلا ان الحزب قرر طرده من صفوفه إثر قبوله المنصب على غير رغبة منه حيث كان في المعارضة. وكشفت المصادر ان العراقي ظل يتقاضى راتبه كطبيب في مستشفى ابن سينا في الرباط وهو في منصبه الرئاسي. الرباط ـ رضا الأعرجي