نسبت وكالة ايتار تاس الروسية للانباء امس الى مصادر عسكرية في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) قولها ان الناقلة الروسية التي احتجزتها البحرية الامريكية في مياه الخليج لم تكن تحمل نفطا عراقيا مهربا. وقال مسئولون أمريكيون كبار رفضوا الكشف عن هويتهم للوكالة، ان نتائج التحليل المعملي للمشتقات البترولية التي كانت تحملها الناقلة أكاديميك بوستوفويت أظهرت أن تلك المشتقات في أغلبها من مصادر إيرانية. غير أن وكالة الانباء الروسية نقلت عن مسئول آخر قوله ان نفطا عراقيا تم العثور عليه بحوزة ناقلة أخرى قريبة ترفع العلم البريطاني. وقد سمحت البحرية الامريكية لتلك الناقلة بالمرور بعد إصدار تحذير. وقد أكدت شركة شل البترولية أن إحدى ناقلاتها كانت قد أخذت نفطا من الناقلة الروسية قبل اعتراض البحرية الامريكية لها يوم الخميس الماضي. غير أن المتحدث بلسان الشركة قال ان شحنة الناقلة كانت من النفط الايراني, وبما لا يتعارض مع العقوبات المفروضة من جانب الامم المتحدة على العراق بعد غزوه الكويت في عام 1990. ويذكر أن الناقلة الروسية أكاديميك بوستوفويت ترسو حاليا على بعد 40 كيلومترا قبالة ساحل الامارات العربية وتحرسها فرقة من مشاة البحرية الامريكية. ومن المقرر أن يعلن قرار رسمي حول الافراج عن الناقلة اليوم الجمعة. يذكر أن ناقلة روسية أخرى كان قد تم اعتراض سبيلها في فبراير الماضي, وكانت تحمل على متنها أربعة آلاف طن من النفط العراقي الذي تم بيعه بعد ذلك في سلطنة عمان وتحولت العائدات إلى الامم المتحدة.د.ب.أ