قال مبعوث رئاسي بلغاري في صوفيا أمس ان ستة بلغار يعملون في المجال الطبي تتهمهم ليبيا باصابة اطفال بفيروس (الايدز) يواجهون اتهامات (خطيرة جدا) لكنه يأمل ان تتم تبرئتهم. وذكر هريستو دانوف وهو محام بارز عينه الرئيس بيتر ستويانوف مبعوثا له في القضية في مؤتمر صحفي (الاتهامات خطيرة جدا اذ انها لا تتعلق فقط باصابة الاطفال بفيروس اتش.اي.في بل تتعلق كذلك بالتآمر على امن الدولة) . ويمكن ان يواجه طبيب وخمسة ممرضين احكاما بالاعدام اذا ما ادانتهم المحكمة. ومن المقرر ان تبدأ المحاكمة في 30 من ابريل الجاري بعد تأجيلها مرتين بناء على طلب محام ليبي يدافع عن المتهمين. ويقول مسئولون في صوفيا ان عريضة الاتهام الليبية التي تقع في 1600 صفحة تتهم البلغار بتلويث دماء 393 طفلا في مستشفى ببنغازي كانوا يعملون به عمدا بمكونات دم تحتوى على الفيروس. ومات اكثر من 40 طفلا بالفعل بعد اصابتهم بالايدز. وقال دانوف الذي عاد يوم الاحد من طرابلس حيث اجتمع مع كبار المسئولين الليبيين ومنهم وزير العدل محمد ابو القاسم الزوي انه متفائل بشأن المحاكمة. واضاف (اعتقد ان بامكاننا توقع حكم بالبراءة) موضحا ان الأدلة الطبية هي التي ستحدد مصير المتهمين. واعرب عن امله ان تكون المحاكمة عادلة وغير متحيزة وحث ليبيا على السماح بالاستعانة بخبرات طبية دولية. وقال (الخبرة الطبية الدولية التي سيطلبها الدفاع ستسعى لتحقيق مصلحة الجانبين الليبي والبلغاري وهذا الخيار يجب عدم اغفاله) . وكان قد تم اعتقال 19 بلغاريا يعملون في المجال الطبي في باديء الامر في فبراير عام 1999 في اطار تحقيق في كيفية اصابة الاطفال بالفيروس لكن تم الافراج عن 13 منهم. - الوكالات