بدأ المركز الطبي في جامعة فاندربلت الأمريكية في ولاية تنيسي بعزف مقطوعات موسيقية هادئة على آلة هارب طولها ستة أقدام داخل غرف الأطفال حديثي الولادة من ذوي الحالات الصحية الحرجة. وتوضح طالبة الموسيقى بيتي آشتون آندروز التي تجري تجارب على استخدام الموسيقى لمساعدة هؤلاء الرضع أن (الموسيقى تضعهم في جو أكثر سكينة, وتجعل من الأسهل عليهم النمو والتعافي) . ولا يتوفر حتى الآن سوى نواة أدلة علمية لم تكتمل بعد, على أن مثل هذا العلاج يساعد الأطفال حديثي الولادة, لكن ذلك لم يثن آندروز (19 عاما) عن عزف مقطوعاتها الموسيقية مرة واحدة أسبوعيا في وحدة الرعاية المركزة الخاصة بالرضع في المستشفى. أما جمهورها من المستمعين فهم حوالي 150 رضيعا داخل حاضناتهم تحيط بهم عقدة من الأنابيب والأسلاك الموصولة بأجهزة التنفس ومراقبة القلب وغيرها, أما الممرضات والأهالي فيقولون انهم لاحظوا مزيدا من الهدوء على الأطفال, لدى بدء أندروز بالعزف. ويقول كادر الممرضين والأطباء في المستشفى ان الموسيقى تشكل لهم ترياقا من التوتر الذي يتسبب به الاعتناء بالأطفال وأحيانا فقدانهم نتيجة لولادتهم خدجا ومصابين بأمراض. أما بالنسبة للأطفال فإن الموسيقى تنسيهم أصوات الآلات حولهم والأصوات الاعتيادية في الغرف وتهدئهم بحيث ينامون حين لا تتمكن أمهاتهم من ذلك. نيويورك ـ البيان
