تشهد تكساس اليوم اجراء عملية جراحية ثورية لزرع قلب صناعي صغير لأحد المرضى, وإذا ما نجحت الجراحة فيمكن أن يصبح الجهاز الجديد واسع الانتشار ليحل محل زراعة القلب لانقاذ آلاف المرضى الذين يموتون بسبب انسداد الشرايين لعدم توفر القلوب لزراعتها في أجسامهم. والقلب الصناعي الجديد عبارة عن مضخة توربينية صغيرة, تزرع داخل البطين الأيسر في القلب, وهو المسئول عن ضخ 80% من الدم الذي يمر في القلب. وتستطيع المضخة الجديدة ضخ عشرة ليترات من الدم في الدقيقة, ويمكنها الاستمرار في العمل لأجل غير مسمى من دون الحاجة لصيانة أو تزييت. وقام مركز القلب في جامعة اكسفورد بتطوير الجزء الأكبر من هذه المضخة, التي أطلق عليها اسم (جارفيك 2000) . لكن عملية الزرع ستجرى في معهد تكساس للقلب في هيوستن. ويقول هاوارد فرايزر, مدير معهد تكساس ان العملية ستجرى اليوم. وأضاف بأن هناك العديد من المرضى المناسبين الجاهزين لكنه لم يتم اختيار أحدهم حتى يوم أمس الأول. وأضاف فرايزر انه من المقرر ابقاء المضخة مزروعة لمدة ستة أشهر ومراقبة عملها, ثم يتم اخراجها لزرع قلب للمريض, حتى يتمكن الأطباء من فحص حالة القلب الأصلي الذي زرعت المضخة داخله. وستوفر الاختبارات على عضلة القلب والأوعية الدموية وأنسجته الأخرى دليلا حاسما على مقدرة المضخة على مساعدة القلب المصاب لاصلاح نفسه. وسيجري العملية فريق من الجراحين الأمريكيين والبريطانيين, حيث يخطط البريطانيون لاجراء العملية ذاتها في لندن أواخر هذا العام. يذكر ان مركز اكسفورد الطبي قد أنفق مليون جنيه استرليني لتطوير المضخة, ويتوقع انفاق مليون جنيه أخرى لاكمال المشروع. وقامت جهات خاصة وخيرية بتوفير هذا التمويل, وتتكلف كل مضخة 04 ألف جنيه استرليني. مصدر الطاقة يمر سلك عبر الجلد ليصل المضخة بالبطارية الخارجية البطين الأيسر أنبوب الوصل الشريان الأورطى الأذين الأيسر الشريان الأورطى الأذين الأيمن البطين الأيمن محرك عنفي قوي بحجم الابهام يساعد في ضخ الدم إلى الشريان الأورطى الذي يغذي كامل الجسم بالدم