نقلت صحيفة (صنداي تايمز) الأمريكية أمس عن مصادر وصفتها بالمطلعة في باكستان قولها ان طبيبا عراقيا أنقذ حياة أسامة بن لادن عبر علاجه من الفشل الكلوي, مشيرة إلى انه عانى احباطا نفسيا كبيرا بسبب موقف حركة طالبان منه. ونقلت الصحيفة عن أناس التقوه في وقت سابق قولهم انه بدا شاحبا وهزيلا وان ما فاقم مرضه بالكلى والكبد هو خيبة أمله واحباطه من تصريحات عبدالحكيم مجاهد ممثل طالبان في الأمم المتحدة الذي عرض في نوفمبر الماضي اخضاع تحركات ابن لادن في أفغانستان لرقابة مجموعة من المراقبين الدوليين (جرى تحوير الاقتراح لاحقا لمراقبين اسلاميين) . وقالت مصادر الصحيفة ان طبيبا عراقيا أتى لافغانستان وأجرى فحوصات لابن لادن ثم غادر ليعود لاحقا ومعه أجزاء من جهاز غسيل الكلى كان يستخدمه نجيب الله آخر رؤساء أفغانستان الموالين للاتحاد السوفييتي السابق. وأكدت الصحيفة ان شهودا التقوه مؤخرا أكدوا انه يتمتع بصحة جيدة ويمتطي الخيل.. لكنه يعاني قليلا من بعض الاحباط. - الوكالات