بعد الحكم عليه بالسجن مدى الحياة ظهرت بوادر انشقاق في حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الباكستاني المعزول نواز شريف إثر ارتفاع الأصوات المنادية بعزله عن زعامة الحزب وانتخاب بديل له. وقال زعيم الجناح الانشقاقي في الحزب (ميان محمد أظهر) في تصريح لـ (البيان)، قبل اجتماع لقيادات الحزب انه سيطرح مسألة انتخاب رئيس جديد للحزب وعزل شريف بعد أن أدانته المحكمة الخاصة بالجرائم الارهابية في كراتشي, لكن أظهر رفض التصريح عمن يرشحه التيار الداعم له لرئاسة الحزب في المرحلة المقبلة. سيدة عابدة حسين الوزيرة السابقة في حكومة شريف والأكثر مجاهرة بوجوب عزل شريف قالت ان مسألة البديل عن نواز سوف تناقش لكنها رفضت الافصاح عن الشخصية التي يمكن أن تدعمها في الانتخابات المقبلة للحزب. بينما أشار راجا ظفر الحق رئيس لجنة التنسيق العليا للحزب وهي القيادة المؤقتة بعد اعتقال شريف إلى ان حزب الرابطة سيناقش هذه المسألة لكنه مع الرأي المنادي بتأجيل البت فيها عدة أسابيع لحين النظر في الاستئناف الذي سيقدم ضد الحكم الصادر بحق شريف اليوم الاثنين. وأشار ظفر الحق إلى ان كلثوم نواز لها مكانتها في الرابطة الاسلامية لكنه امتنع عن القول عما إذا كانت أحد المرشحين لقيادة الحزب بعد زوجها. كلثوم نواز زوجة شريف التي حضرت إلى مكان الاجتماعات وسط هتافات من مؤيدي نواز شريف امتنعت عن ابداء رأيها في هذه القضية بالقول إنه من السابق لأوانه الخوض في هذه المسألة. إسلام اباد ـ جمال إسماعيل