أعلن معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس ادارة بنك الامارات الدولي ان البنك تلقى رسالة خطية منذ يومين مفادها تغير موقف ادارة بنك دبي الوطني وعدم رغبتها في المضي قدما بعملية الدمج مع بنك الامارات الدولي. وأكد الطاير ما انفردت (البيان) بنشره يوم أمس عن تجميد مفاوضات الاندماج موضحا ان فكرة الاندماج جاءت بمبادرة من المغفور له سلطان العويس الرئيس السابق لمجلس ادارة بنك دبي الوطني, إلا ان الفكرة لم تجد من يساندها في أعقاب رحيله. وأشار معاليه إلى ان المغفور له كان قد أبدى تحمسا شديدا لاجراء عملية دمج بين مؤسستين مصرفيتين قويتين بهدف تشكيل كيان مصرفي محلي عملاق في غضون عامين ضمن رؤية مصرفية ثاقبة جل اهتمامها هو المصلحة الوطنية. وأضاف: ان مجلس ادارة بنك دبي الوطني بتركيبته الجديدة لم يبد حماسا بعملية الدمج الأمر الذي أدى إلى دعم تشكيل اللجان التي كان يفترض ان تقوم ببحث آلية الدمج. وأعرب الطاير عن أسفه لعدم حدوث الاندماج المرتقب الذي كانت الأوساط المصرفية تعلق عليه آمالا كبيرة باعتباره دمجا طوعيا بين اثنين من أقوى المصارف الوطنية. جدير بالذكر ان فكرة الاندماج ما بين بنك دبي الوطني والامارات الدولي قد جاءت بمبادرة من المغفور له سلطان العويس في التاسع من فبراير العام 1999, ولاقت ترحيبا شديدا من قبل بنك الامارات الدولي آنذاك. وتم عرض مسألة الدمج على الجمعية العمومية لبنك دبي الوطني في مارس من العام نفسه وتم أخذ موافقة المساهمين على استقدام بيوت الاستشارة العالمية لتقييم موجودات المصرفيين. وباستثناء العويس الذي كان يرأس مجلس ادارة البنك فقد أبدت ادارة البنك تحفظها ازاء عملية الاندماج مع بنك الامارات الدولي. وكانت وكالة (كابيتال انتلجينس) للتقييم الائتماني ومقرها قبرص قد توقعت ان تتجاوز الموجودات المجمعة للبنكين مليار دولار وصافي قيمتها 1.6 مليار دولار مما يجعل الكيان الناتج عن الاندماج أكبر بنوك الامارات قاطبة وتاسع أكبر بنك في الشرق الأوسط. كتبت سلام الشوا