اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ان الاهتمام بالبيئة كان دائما معلما بارزا فى سياسات الامارات العربية المتحدة ذلك ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قد ادرك ببصيرته الثاقبة وحكمته العالية وفى وقت مبكر ان حماية البيئة والتمكين لسلامة عناصرها هو شكل راق من اشكال حماية الحياة الطبيعية وبالتالى حماية الانسان. واضاف سموه انه من هنا كان نجاح تجربة الامارات الذى جعل العالم ينظر اليها بانبهار اذ استطاعت هذه التجربة الرائدة ان تحيل الصحراء الجرداء الى جنان خضراء وتتجاوز بالوعى البيئي حد الادراك والمحافظة ليكون مصدر صناعة وممارسة. جاء ذلك فى تصريح لسموه بمناسبة افتتاح فعاليات ومؤتمر المعرض العربى العالمى الثانى لتقنيات البيئة وقال لقد استطاعت دولة الامارات ان تحقق كل ذلك بانتهاج سياسة سليمة واعتماد خطة مدروسة ذات اهداف ومرام بعيدة محددة نابعة من منظور شمولى اساسه ان بيئة سليمة تساوى حياة طبيعية سليمة ومأمونة على صحة الانسان الذى هو رأسمال اية عملية تنموية. واضاف سموه لذا وانطلاقا من ادراك مسئولى الدولة باهمية البيئة امتد الاهتمام بها لتشمل النجاحات كل مناحيها فى البر والبحر والجو وهى نجاحات تشرع المحافظة عليها والارتقاء بها ابواب التفكير والعمل واسعة لابناء الامارات العربية المتحدة لابتكار اساليب احدث وطرائق افضل لصيانة المكتسبات وتطوير المنجزات باستجماع اسباب استمرارها والسير بها حثيثا الى الامام لتبقى الدولة الجنة الخضراء والمحمية التى تلجأ اليها مختلف طيور العالم وحيواناته المطاردة والمهاجرة بحثا عن الاستقرار والامان اللذين تمنحهما بسخاء احضان هذه الارض الطيبة المعطاء. وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ولاشك ان نادى التراث ومن خلال فرعه المشتغل فى شئون البيئة وهو يجتمع بهذا العدد الكبير من الخبراء الدوليين انما يؤكد استمراره فى البحث عن مستقبل افضل للواقع البيئى عبر تطوير اساليب العمل والتعاطى مع البيئة التى يبقى هدفنا الاسمى ان تظل دائما سليمة وتبقى ابدا حضن السلامة والعافية للانسان. من جهة اخرى اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ان السياسة الاقتصادية الحكيمة التى رسمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ادت الى احداث هذه التطورات الاقتصادية الهائلة التى تنعم بها دولة الامارات العربية المتحدة وهى السياسة التى استطاع القطاع الحكومى ان يجسدها بما كان له من دور فعال فى بناء وتأسيس القاعدة الاقتصادية للدولة فكان بذلك الضمان الاكبر الرافد لعملية النمو الاقتصادى المتحقق. واكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ان القطاع الخاص مطالب اليوم اكثر من اى وقت مضى ان يعيد ترتيب اوضاعه من خلال اعادة النظر فى صيغ تواجد المؤسسات المحلية الصغيرة والتوجه نحو التكتل فى مؤسسات اكبر والعمل على تقاسم الادوار الانتاجية للاستفادة من الامكانيات المتاحة فى الدولة قانونيا وعمليا. واكد سموه ان الدولة ستمضى قدما فى دعمها له وستعمل على ازالة جميع العقبات التى تعترض نموه وان املنا كبير فى ان تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التحسن فى الاوضاع والادوار المنوطة فى هذا القطاع وان تتوصل جميع الاطراف المعنية الى احداث هذه النقلة النوعية فيه بازالة كل معوقات تطويره ونمائه وهو ما يطرح على الفاعلين فيه مؤسسات وافراد مسئولية احداث تغييرات هيكلية على طبيعة أدائه من خلال العمل على تنويع مصادر الانتاج وتعدد فرص الاستثمار والرفع من مستوى المهارة المهنية لدى مستخدميه والتمكن من التكنولوجيا المتطورة والاحتكام الى المواصفات والمقاييس العالمية. ـ وام