اكدت دراسة حديثة ان استخدام وسائل جراحية مبتكرة تقتضي مساحة قطع اقل للحصول على الكلى من المتبرعين الاحياء يضاعف عدد الراغبين بالتبرع بالكلى. واظهرت الدراسة التي نفذها الباحثون في جامعة ميرلاند الامريكية ان اعداد الراغبين في التبرع بالكلى قد تضاعف لأكثر من مرة منذ ان بدأ المركز الطبي في الجامعة بتطبيق التقنية الجديدة المعروفة باسم جراحة الثقب أو الجراحة المجهرية. يذكر ان جراحة الثقب تقلل من الآلام التي يعاني منها المتبرعون, والذين يكونون عادة من الاقارب أو الاصدقاء للمريض المحتاج للكلية, كما ان هذه الجراحة تلغي الحاجة لتحريك احد الاضلاع من موضعه اثناء الجراحة. ويصبح بمقدور المتبرع ايضا ان يغادر المستشفى بعد يوم أو يومين من اجراء الجراحة بدلا من خمسة ايام, كما هي الحال بالنسبة للجراحة التقليدية. وقد اجرى المركز 460 جراحة مجهرية لانتزاع الكلية منذ عام 1996 اي اكثر من اي مركز آخر في العالم, وباستخدام الجراحة المجهرية فان الجراح لا يحتاج إلا لفتح ثقب صغير بعرض بوصتين ونصف البوصة قرب السرة وأربعة ثقوب ضيقة اخرى لادخال الاجهزة الجراحية منها. ويقول المركز ان المرضى المحتاجين لكلية كان يتاح لنسبة 12% منهم فقط سابقا الحصول على كلية من متبرع حي, أما الان فان 25% يحصلون على هذه الكلى. نيويورك ـ البيان