قام ثلاثة متطرفين كويتيين يعتقد انهم ينتمون إلى جماعة التكفير والهجرة - فرع الكويت - بالاعتداء على طالبة بحجة انها سافرة لا ترتدي الحجاب, حيث ضربوها بالسوط ثم كتفوها وقصوا شعرها, وسرقوا الهاتف النقال الخاص بها قبل أن يلوذوا بالفرار حسب ما ذكرته الصحف الكويتية أمس. وقال والد الفتاة الذي تقدم ببلاغ إلى الجهات الأمنية حول الواقعة ان ابنته الطالبة بكلية الدراسات التجارية الواقعة في قلب العاصمة الكويتية فوجئت في الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس الأول أثناء خروجها من مبنى الكلية بثلاثة شبان يعترضون طريقها اثنان منهم ملتحيان. اتهمها أحدهم بأنها سافرة فلم ترد عليهم وواصلت طريقها لتستقل سيارتها إلا ان أحدهم أخرج مقصا وأخذ يقص شعرها بينما راح زميله يضربها بسلك (واير) حديدي على ظهرها فأخذت الطالبة تصرخ مستنجدة بالمارة. وهنا سأل الضارب ذا اللحية الطويلة جدا الذي يبدو انه أمير الجماعة هل نكتفي أم نستمر؟ فأمره بالتوقف ولاذ الثلاثة بالفرار. وقد حاول بعض الطلبة الذين سمعوا صراخ الفتاة وهبوا لنجدتها تعقب الجناة لكنهم تواروا عن الأنظار سريعا, قد تم نقل الفتاة إلى المستشفى حيث عولجت من كسر في يدها وخلع في أحد أصابعها وجروح عدة في ظهرها. ويقول والدها انها تعاني صدمة عنيفة. وقالت مصادر أمنية ان وزارة الداخلية الكويتية بدأت في تحرياتها لضبط الجناة. وترجح المصادر انهم ينتمون إلى تيار يطلق على نفسه التكفير والهجرة في الكويت وان حادث أمس الأول لم يكن الأول من نوعه الذي ارتكبوه حيث سبق أن تلقت أجهزة الأمن بعض الشكاوى المماثلة لكن دون توقيف أي شخص.