ذكر باحثون سويسريون ان الاعتماد على نظم الحمية المعقدة التي تنصح بتناول الطعام من المجموعات الغذائية المنفصلة كل منها على حدة ليس أكثر فائدة من الحميات البسيطة. ويقول أصحاب نظرية تصنيف الطعام ان نظم الحمية التي يوصون بها تعمل على مبدأ ان من الاكثر صحة والأكثر فاعلية أن يأكل الانسان السكريات والدهون والبروتينات كلا منها بشكل منفصل, ذلك لان مهمة الجسم في هضمها تصبح أسهل. كما يذهب أصحاب هذه النظرية إلى القول ان هذه النظم اضافة لتخفيف الوزن تفيد في تقليل احتمالات الاصابة بالقرحة والحساسية وتكسب الانسان مزيدا من الطاقة, كما ينسب لها أيضا تخفيف أعراض الأمراض المزمنة مثل حالات الشرايين والسكري. لكن الدكتور آلان جولاي وزملاءه من جامعة جنيف أجروا دراسة استمرت شهرا ونصف الشهر وبقدر كبير من الدقة على مرضى داخليين في المستشفى الجامعي هناك, وصممت الدراسة على أساس اعطاء 54 مريضا بدنيا حميات قليلة السعرات (1100 سعر يوميا) بحيث تقدم 45% من الطاقة على شكل سكريات و30% منها على شكل دهون. ثم قسم المرضى لفئتين الأولى تأكل طعامها بشكل عادي والأخرى تأكله بأسلوب تصنيف الطعام أي السكريات والدهنيات بأوقات مختلفة. وعند انتهاء الدراسة تبين ان الفئة الأولى التي تأكل بشكل طبيعي فقد المرضى فيها ما معدله 5.7 كيلو جرامات مقارنة مع 2.6 كيلو جرامات فقط في مجموعة تصنيف الطعام. كما أظهرت المجموعتان نقصانا ملحوظا في دهون الجسم وسكر الدم والكوليسترول والانسولين. جنيف ـ البيان
