فاجأ وفيق السامرائي رئيس المخابرات العراقية العسكرية السابق المراقبين بدخول السفارة الكويتية في لندن امس حيث ادلى بشهادته امام وفد قضائي كويتي في قضية علاء حسين رئيس ما يسمى بالحكومة المؤقتة اثناء الغزو العراقي للكويت. واستمع القاضي الكويتي نايف المطيرات إلى شهادة السامرائي في جلسة مغلقة لم يسمح لرجال الصحافة بحضورها. وكان القاضي قال فى مؤتمر صحفى قبيل الاستجواب ان وجوده فى لندن يهدف الى الاستماع الى افادات الشهود فى قضية علاء حسين وذلك سعيا للبحث عن الحقيقة وتحقيقا للعدالة الكاملة وتمكين المتهم من الدفاع عن نفسه بكل الطرق الممكنة وفقا للقانون الكويتي. وابلغ المطيرات رجال الصحافة والاعلام أن تواجد الوفد القضائي الكويتى لا يمثل سلطة قضائية ولكنه جاء للاستماع الى شهود النفى وفقا لطلب محامى الدفاع. واوضح ان هناك انسانا محكوما عليه بالاعدام (علاء حسين) غيابيا وان الاستماع الى الشهود سيكون بحريتهم وبشكل تطوعى وليس لنا اى اجراء قانونى أو صلاحية عليهم. واستهل القاضى المطيرات مؤتمره الصحفى بالتأكيد ان مثول شاهدى النفى وهما السامرائي ورئيس تحرير صحيفة (الزمان) التى تصدر فى لندن سعد البزاز سيتم وفقا لقوانين الدول التى نتواجد فيها ونحن ليس لنا أى سلطة قضائية عليهم الان ومثل هذا الامر يتعارض مع القانون الدولى والقانون البريطانى ونحترم قوانيننا وقوانين الدول الاخرى مما يوجب علينا السير وفقا لقوانين الدول التى نتواجد فيها. وقال اننا سنكون آذانا مصغية لتدوين واقرار الشهادات وتقديمها للمحكمة فى الكويت التى تنظر القضية. وذكر ان هناك حكما صدر بشكل مبدئى يحتوى على تفاصيل مبدئية مضيفا نود ان نؤكد أن القضية تتعلق بانسان له جميع الحقوق التى كفلها القانون والتى توجب علينا الالتزام بقانون الاجراءات. وردا على سؤال حول اشتراط البزاز ان تعقد المحكمة خارج المباني التابعة للسفارة الكويتية خاصة ان جلسات الاستماع ستكون داخل مقر المركز الاعلامي الكويتي اوضح انه سيتم الاستماع إلى الشهود داخل مباني السفارة الكويتية وليس خارجها. وحول سبب عدم استدعاء سكرتير عدي صدام حسين عباس الجنابي للادلاء بشهادته في لندن وخاصة انه لاجىء سياسي فيها قال القاضي ان اسم هذا الشخص لم يعرض على المحكمة وهي لم تستبعد اي شيء وان اي تفويض يأتي بقرار منها للاستماع إلى طلبات الدفاع اذا ما كان مثل هذا الامر يتعلق بالقضية. من جانبه يأمل محامي الدفاع عن علاء حسين في تراجع البزاز الذي كان رئيسا لوكالة الانباء العراقية عن قراره والادلاء بشهادته لاظهار ان موكله اجبر على تولي منصب رئيس الحكومة المؤقتة من جانب السلطات العراقية. ـ الوكالات