أبدت الولايات المتحدة الأمريكية مرونة ازاء اصلاح مجلس الأمن الدولي وذلك بموافقتها على توسيع نطاق عضوية المجلس بشكل أكبر مما كانت تنادي به في السابق. وقال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة من المتوقع ان توصي بتوسيع اكبر لمجلس الامن بعد سنوات من القول بان المجلس المكون من 15 عضوا يمكن توسيعه فقط ليضم 21 مقعدا بحد اقصى. وقال الدبلوماسيون ان سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة ريتشارد هولبروك يعتزم ان يبدي قريبا المرونة الامريكية الجديدة حول الموضوع المثير للجدل الخاص باصلاح مجلس الامن الذي يجري بحثه منذ اكثر من ست سنوات في الجمعية العامة. وما زالت الخلافات كبيرة بين الدول من كوريا الجنوبية الى البرازيل ومن جنوب افريقيا الى روسيا بشأن تعديلات متنوعة مقترحة لشكل مجلس جديد ستحتاج للتصديق عليها من المؤسسات التشريعية في بلاد العالم المختلفة. لكن الخطوة الامريكية كما قال الدبلوماسيون ستساعد على الاقل في حل مشكلة العدد الاجمالي للاعضاء التي يحظى الموقف الامريكي بشأنها حاليا بتأييد اقلية. وقال الدبلوماسيون انها ايضا ربما تساعد هولبروك في جهده لتخفيض المستحقات على الولايات المتحدة للمنظمة الدولية وهو ما يحتاج الى اجماع اعضاء الجمعية العامة البالغ عددهم 188 عضوا. واضافوا ان هولبروك من غير المتوقع ان يحدد عدد المقاعد غير الدائمة وان يكتفي بالقول ان الولايات المتحدة ستبحث اضافة المزيد اليها. وفي مجلس الامن بصورته الحالية خمسة اعضاء دائمين يتمتعون بحق النقض (الفيتو) هم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وعشرة اعضاء غير دائمين يقضي كل منهم فترة عامين ويتم تغيير خمسة منهم كل عام. وظلت الولايات المتحدة تقول لسنوات ان المانيا واليابان يجب اعطاؤهما مقعدين دائمين في مجلس الامن بالاضافة الى مقاعد لدول من افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية. لكنها قالت انه سيكون غير عملي للغاية لو اضيفت مقاعد اخرى يتم التناوب عليها. - رويترز