أظهرت دراسة حديثة ان استخدام سماعة الهاتف النقال لا تقلل من خطر الاشعاع الذي يدخل جسم مستخدمه, بل انها تزيده بنسبة ثلاث مرات. وأظهرت الدراسة أيضا ان هذه السماعات تضاعف الخطر على هذا النحو نتيجة لعبها دور الهوائي للهاتف النقال. وكان الهاتف المحمول قد اتهم في غمار دراسات سابقة بأنه مسئول عن حالات صحية تتضمن التسبب في حدوث أورام بالدماغ على الرغم من ان العلماء لا يزالون منقسمين بهذا الشأن. وأجرت جمعية حماية المستهلك البريطانية هذه الدراسة, لكن تشارلز دنستون المدير الاداري لشركة كارفون التي استخدمت السماعات التي تنتجها في الدراسة يقول: (لقد فاجأتنا نتائج الدراسة. إن كل الهيئات الصناعية وكل الباحثين الذين تحدثنا إليهم قد عارضوا هذه النتائج) . وكانت جمعية حماية المستهلك قد أرسلت نتائج دراستها إلى وزارة الصحة البريطانية, التي كلفتها باجراء بحث حول قضايا السلامة فيما يتعلق بالنقال. واختبرت المنظمة نوعين من سماعات الهاتف النقال, ووجدت انها تنقل ثلاثة أضعاف الاشعاعات إلى رأس مستخدمها مقارنة بما يفعله الهاتف النقال. وذكرت صحيفة (ووتش) التي نشرت الدراسة: إذا كنت قلقا بشأن مستويات الاشعاع الصادرة عن الهاتف النقال فعليك ألا تعتمد على السماعات لحل المشكلة, إذ ان النموذجين اللذين اختبرناهما يضاعفان كمية الاشعاع الذي يدخل رأس الإنسان بمعدل ثلاث مرات. لندن ـ البيان