أدخلت تداعيات بركان اليابان الثائر وترنح الائتلاف الحاكم رئيس الوزراء كيزو أوبوتشي في غيبوبة اثر اصابته بسكتة دماغية, ووضع في غرفة للعناية المركزة حيث يتنفس اصطناعيا, فيما راجت توقعات حول استقالة الحكومة وتولي لوشيرو موري الامين العام للحزب الليبرالي الديمقراطي رئاسة حكومة جديدة, في وقت سادت المخاوف من تدهور بورصة طوكيو حال استمرار الازمة. واوضح السكرتير العام للحكومة ميكيو اوكي في مؤتمر صحافي ان اوبوتشي الذي نقل ليل السبت الاحد الى المستشفى لاصابته بالارهاق, تعرض لـ (سكتة دماغية) ناجمة عن توقف تدفق الدم الى المخ ما قد يؤدي الى تلف جزء من الخلايا كما قال قبل أن يعلن لاحقا انه دخل في غيبوبة. واعلن اوكي ايضا انه كان وافق على اقتراح اوبوتشي تولي رئاسة الوزراء بالوكالة. واوضح ان اوبوتشي لن يستطيع استئناف مهام منصبه في القريب العاجل. وقال انه (وضع في وحدة للعناية الفائقة) وان الاطباء (رأوا انه لن يستطيع استئناف مهام منصبه في الايام المقبلة) . ويتولى اوبوتشي المولود في يونيو ,1937 رئاسة الحكومة اليابانية منذ يوليو 1998. وقدمت محطة التلفزيون الخاصة (ان اتش كي) موري على انه المرشح الأكثر ترجيحا الذي قد يقدمه الحزب الليبرالي الديمقراطي الى منصب رئيس الوزراء الذي ينتخبه نواب البرلمان. وكان أوبوتشي, رئيس الحزب, قد قدم موري أكثر من مرة كخليفة محتمل له. واعترف ميكيو أوكي بأنه لا مفر من استقالة أوبوتشي في المستقبل القريب بسبب خطورة حالته الصحية, فيما صرحت مصادر داخل الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي ينتمي له أوبوتشي بأنه من المحتمل أن يقدم رئيس الوزراء استقالته خلال اليومين المقبلين. ومن المرجح أيضا أن تستقيل الحكومة بالكامل. وقال رجال الاعمال وتجار الاوراق المالية في اليابان أنهم قلقون من احتمال أن يعيق مرض أوبوتشي الاقتصاد الياباني. وقال تجار الاوراق المالية أنه في حالة بقاء أوبوتشي في المستشفى لفترة طويلة, فإن ذلك سيؤثر سلبا على بورصة طوكيو نظرا لعدم استقرار الوضع السياسي في البلاد. وفي أول رد فعل دولي قال الرئيس الأمريكي بيل كلينتون (انه صديق شخصي لي وصديق للولايات المتحدة) مشيرا الى (حزنه) لدى معرفته بنقل اوبوتشي الى المستشفى. وصرح كلينتون القادم من لاس فيجاس (نيفادا) حيث شارك في اجتماعين انتخابيين ان (الولايات المتحدة ستتعاون مع رئيس الوزراء بالوكالة الامين العام للحكومة اليابانية ميكيو اوكي للحفاظ على علاقات متينة مع طوكيو) . - الوكالات
