اعلن مسئول في حزب الامة السوداني, اكبر احزاب المعارضة في شمال السودان, امس في القاهرة ان زعيم الحزب ورئيس الوزراء السوداني السابق الصادق المهدي سيستأنف نشاطه السياسي في العاصمة السودانية هذا الاسبوع. وقال عباس الفقي, مدير مكتب المهدي, ان هذا الاخير سيعود الى الخرطوم عن طريق اسمرة الخميس المقبل ويستقر في المقر الجديد الذي قدمته الحكومة السودانية للحزب. يذكر ان الرئيس السوداني الحالي عمر حسن البشير قاد انقلابا عسكريا ضد حكومة الصادق المهدي في العام ,1989 وكان المهدي يعيش في القاهرة في الاونة الاخيرة. وقد وقع اتفاق مصالحة مع البشير في نوفمبر الماضي ثم تخلى في 16 مارس الماضي عن التحالف الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة الشمالية والمتمردين الجنوبيين). ومن جانبه صرح حسن أحمد الحسن المتحدث باسم حزب الأمة بالقاهرة ان الصادق المهدي الموجود حاليا بالجماهيرية الليبية سيصل في وقت لاحق إلى القاهرة وليس هناك أي ترتيبات سواء من جانب حزب الأمة أو الحكومة السودانية لعقد لقاء بينه وبين البشير. وأوضح ان الحزب لم يطلب هذا اللقاء وكذلك الحكومة السودانية لم تطلب من الحزب.. مشيرا إلى ان الحزب ليس لديه مانع من عقد هذا اللقاء إذا كان هناك سبب لذلك أو طرأت مستجدات تستدعي ذلك باعتبار ان القنوات مع النظام مفتوحة منذ لقاء جنيف بين الدكتور حسن الترابي والمهدي ومرورا بتوقيع اتفاق نداء الوطن بين الرئيس البشير والمهدي في جيبوتي مؤخرا. وقال ان المهدي سيلتقي مع عدد من المسئولين من الدول الأخرى المعنيين بالملف السوداني على هامش اجتماعات القمة الافريقية الأوروبية. ـ الوكالات