أشار مسئول في اللجنة الانتخابية الايرانية أمس إلى احتمال اجراء فرز ثالث لأصوات الدورة الأولى من انتخابات طهران التشريعية التي اكتسح فيها الاصلاحيون المقاعد البرلمانية بالتزامن مع تكليف قاض يدعى حسين رزقندي المعروف بأفكاره المحافظة بتولي التحقيق في محاولة اغتيال منظر الاصلاحيين سعيد هاجريان. وقال مسئول اللجنة الانتخابية الذي رفض كشف اسمه انه (على اثر العديد من شكاوى المرشحين غير المنتخبين في الدورة الأولى في 18 فبراير فإن من المحتمل اجراء فرز جديد للأصوات) . ولا يشمل الفرز الجديد سوى المقاعد الاخيرة من بين ثلاثين مقعدا في العاصمة ثبتت جميعها. وفاز الاصلاحيون بتسعة وعشرين مقعدا في حين نال المقعد الاخير الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس لائحة المحافظين. وأوضح المسئول ان (وزارة الداخلية مستعدة لاجراء هذا التحقق الجديد) لكنه اكد ان (القرار يعود الى مجلس صيانة الدستور) , الهيئة المكلفة ضمان شرعية الانتخابات التي يسيطر عليها المحافظون. إلى ذلك أوضحت وكالة الأنباء الايرانية أمس ان القاضي المحافظ حسين رزقندي تولى ملف التحقيق حول محاولة اغتيال هاجريان. واوضحت الوكالة ان القاضي الذي كان مسئولا قضائيا فى جنوب طهران (مصنف سياسيا فى صفوف اليمين) . وهو يتولى حاليا احد اقسام المحكمة الثورية فى طهران التى تنظر في قضية هاجريان. واشارت الوكالة الى ان التحقيق فى القضية التى اثارت اهتماما واسعا في البلاد بسبب قرب هاجريان من الرئيس محمد خاتمي (بات فى المراحل الاخيرة) . وكان عضو مجلس بلدية طهران الاصلاحي احمد حكيمي بور قال الاثنين الماضي ان احد افراد المجموعة التى اطلقت النار على هاجريان (عنصر فى أمن مجلس الشورى) . واضاف حكيمي بور ان (محمد علي مقدمي احد شركاء مرتكب الاعتداء كان تقدم قبل ايام من الاعتداء الى المجلس البلدي طالبا العمل, مشيرا الى انه كان يعمل فى المكتب الانتخابي لمحسن رضائي) رئيس الحرس الثوري السابق. وعلمت وكالة فرانس برس من مصادر قريبة من هاجريان ان حال الزعيم الاصلاحي الذي خضع لعمليتين جراحيتين (فى تحسن) وانه (بدأ يتناول طعامه) . - أ.ف.ب