أعلن السفير الاسباني في اليمن أن الطفل (منير) سلم عصر أمس إلى والدته بناء على اتفاق أبرم بين الشيخ عبدالله الأحمر رئيس مجلس النواب والنائب العام اليمني عبدالله العلفي من جهة والسفير ووالدة الطفل من جهة ثانية أخذ بموجبه تعهدا على السيدة الاسبانية بعدم التدخل في ديانة الولد الذي يعتنق أبوه الديانة الاسلامية. وقال السفير غير المقيم في مؤتمر صحفي عقده بصنعاء مساء أمس ان المحاكم اليمنية أقرت حضانة الأم اعتمادا على الأحكام الصادرة في اسبانيا وان الدستور الاسباني يكفل من الأساس حرية الديانات. وعلمت (البيان) من مصدر مطلع ان اتصالات مكثفة أجراها الرئيس علي عبدالله صالح أمس من مقر اقامته في مدينة نيويورك الأمريكية وراء الاسراع بحل المشكلة وذلك بعدما طرحت القضية عليه من أطراف اسبانية. وذكر في المؤتمر الصحفي ان والد منير معتقل حاليا في بلده ألمانيا بتهمة اختطاف ابنه في العام 98 وان والدة الطفل متواجدة في اليمن منذ يناير الماضي لكنها لم تتمكن من رؤيته سوى مرة واحدة ولدقائق.