أكد معالى عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية أن قرار منظمة أوبك بزيادة الانتاج فى ختام مؤتمرها الـ 109 الذى أختتم أخيرا فى فيينا كان استجابة لنداءات كثير من الدول المستهلكة للنفط للحد من ارتفاع الاسعار. وقال معاليه فى تصريح لوكالة أنباء الامارات اليوم ان هذا القرار يؤكد شعور الدول المنتجة للنفط لمسئولياتها تجاه استقرار ونمو الاقتصاد العالمى. وقد توصلت (أوبك) فى ختام اجتماعها فى فيينا الى اتفاقية بزيادة انتاجها اعتبارا من أمس بزيادة انتاجها بمقدار 7.1 مليون برميل يوميا ولكن تحفظ ايران على هذه الاتفاقية جعل الزيادة بمقدار 450.1 مليون برميل يوميا. وأشار معالي وزير النفط والثروة المعدنية الى أن التحفظ الايرانى كان على كمية الزيادة وليس على مبدأ الزيادة معربا معاليه عن اعتقاده بأن تصرفات ايران فى مجال الانتاج والاسعار ستكون منسجمة مع التوجه العام لمنظمة (أوبك). ونوه معاليه بدور عدد من الدول المنتجة فى خارج (أوبك) للتنسيق والتعاون مع المنظمة فى القرارات الخاصة بزيادة وتخفيض الانتاج. وقال معاليه ان القرارات الاخيرة التى اتخذتها أوبك كانت نتيجة للتنسيق والتعاون مع عدد من هذه الدول وفى مقدمتها سلطنة عمان والمكسيك. ودعا معاليه الى زيادة الحوار والتنسيق مع الدول المستهلكة للنفط وخصوصا الدول الرئيسية المستوردة للنفط لتحقيق الاستقرار فى الاسواق والاسعار. وقال معاليه ان التذبذب الكبير فى أسعار النفط يضر بمصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء. وأكد معالي عبيد بن سيف الناصرى أن قرار (أوبك) الاخير بزيادة انتاجها يؤكد أهمية الدور الذى تلعبه فى استقرار الاسواق النفطية ويعطيها بعدا جديدا ودورا أكبر فى المستقبل فيما يخص تحديد أسعار النفط ورسم السياسة الاقتصادية العالمية. وقال ان قرار (أوبك) بعقد اجتماع استثنائي فى 21 يونيو المقبل ووضع نطاق سعري بين 22 و 28 دولارا للبرميل سيمكن (أوبك) من التدخل السريع فى السوق النفطية للحد من التذبذب الكبير فى أسعار النفط وتأكيد حرصها على استقرار معدلات الاسعار والانتاج لمصلحة المنتجين والمستهلكين. واعتقد معاليه أن الحد السعرى المعقول هو 25 دولارا للبرميل, وقال ان الاسعار ستشهد مزيدا من التماسك والاستقرار خلال الربعين الثالث والرابع من العام الحالى. - وام