يقول العلماء ان تدفئة الورم السرطاني إلى جانب تطبيق العلاج بالاشعاع يمكن أن تكون علاجا فعالا للسرطان. وتعتمد التقنية على استخدام الموجات فوق الصوتية لتدفئة الورم السرطاني حتى 40 درجة مئوية تقريبا. مما يزيد من فعالية الأدوية بنسبة 25% لمجموعة واسعة من السرطانات بما فيها سرطان المثانة وسرطان الأمعاء وسرطانات الرقبة. وتظهر الدراسة ان نسب البقاء على قيد الحياة قد تضاعفت بعد ثلاث سنوات بين مجموعة من المرضى الذين حصلوا على العلاج الحراري إلى جانب العلاج الاشعاعي مقارنة بمن تلقوا علاجا اشعاعيا فقط. وقد انتقى الباحثون الهولنديون الذين أجروا الدراسة في عدد من مستشفيات بلادهم المرضى المصابين بسرطان (متطور محليا) أي الذين تجاوز الورم لديهم المكان الأولي الذي بدأ منه في الجسم, قبل أن يصل الورم لأعضاء من الجسم بعيدة عنه. ويعتقد ان طريقة التسخين هذه تعمل لانها تزيد في تدفق الدم للورم. وهذا ما يدفع بمزيد من الأوكسجين للنسيج المصاب الأمر الذي يساعد العلاجات الاضافية في قتل الخلية السرطانية بفاعلية أكبر. أمستردام البيان