وصل المستشار النمساوي فولفجانج شوسيل أمس أول زيارة له إلى دولة أجنبية منذ تشكيل الائتلاف الحاكم الشهر الماضي مع حزب الحرية اليميني المتطرف. وتأتي زيارة شوسيل الذي يتزعم حزب الشعب اليميني الوسط في غمرة احتجاجات من أعضاء البرلمان السويسري اليساريين بسبب عدم انضمام بلادهم لمقاطعة الاتحاد الاوروبي للنمسا. ويعتقد هؤلاء أن موقف بلادهم لا يساعد في تسليط الاضواء على خطورة الائتلاف الذي شكله شوسيل مع حزب الحرية بزعامة يورج هايدر الذي أثير حوله جدل حاد. ولكن الحكومة السويسرية ردت على استجواب برلماني أجراه الاشتراكيون الديمقراطيون قائلة ان سد قنوات الحوار ليس له مبرر إلا في أكثر الحالات استثنائية. - د.ب.ا