أصيب 23 عربيا فلسطينيا خلال مظاهرات الغضب التي عمت فلسطين المحتلة في الذكرى الـ 24 لاحياء يوم الأرض, وهي المظاهرات التي تحولت إلى يوم للاحتجاج على مصادرة الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتفشي سرطان الاستيطان حيث اقتحم المتظاهرون معسكرا يجري بناؤه للجيش الاسرائيلي. وقال صحفيون ان مئات المحتجين الذين كانوا في مسيرة شارك فيها نحو عشرة الاف شخص اقتحموا قاعدة للجيش يجري بناؤها على ارض اغتصبت غربي بلدة سخنين العربية باسرائيل ومزقوا الاسوار واشعلوا النار في الموقع. وقال عاملون بمركز طبي في البلدة ان 18 شخصا تلقوا علاجا من اصابات بعد ان ردت قوات الامن باستخدام الغاز المسيل للدموع والطلقات المغلفة بالمطاط. وابلغ شهود عيان عن حوادث متفرقة لالقاء الحجارة على محتجين اخرين بينها حوادث قرب بلدة نابلس بالضفة الغربية حيث قام 200 فلسطيني بمسيرة نحو مستوطنة يهودية. وقالوا ان خمسة من المحتجين جرحوا اثنان منهم في الرأس عندما اطلقت القوات الاسرائيلية التي تحرس مستوطنة ايلون موريه الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية على راجمي الحجارة. ونظمت الاحتجاجات لاحياء يوم الارض الذي قامت فيه القوات الاسرائيلية بقتل ستة من العرب في سخنين اثناء مظاهرات احتجاج على مصادرة اراضٍ في عام 1976. ونظمت سخنين وبلدات عربية اخرى في اسرائيل اضرابا عاما لمدة يوم واحد. وقال نايف حجو (52 عاما) الذي اطلق عليه الرصاص في سخنين في عام 1976 (انني فخور بجروحي. انها شعلة تضيء الطريق امامي لكي ابقى صامدا على ارضي) . أما في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية, فقد ارتدت هذه المناسبة طابعا خاصا مع تأكيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على عزمه اعلان الدولة المستقلة بحلول سبتمبر المقبل سواء تم أو لم يتم التوصل لسلام نهائي مع الاسرائيليين. وفي قطاع غزة اغلق نحو 500 فلسطيني مدخل مستوطنة جوش كاتيف اليهودية وحملوا لافتات كتب عليها (اخرجوا من ارضنا) . وابقت الشرطة الفلسطينية المتظاهرين بعيدا عن صفوف الجنود الاسرائيليين. وجرت احتجاجات مماثلة في الضفة الغربية من بينها بيت لحم حيث اطلق ملثمون يرتدون الزي العسكري طلقات من اسلحتهم نصف الالية خلال مسيرة عبر البلدة. - رويترز