انتقد حزب جبهة العمل الاسلامي اهم تنظيم معارض اردني, زيارة بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني الى الاماكن المقدسة ورأى انها لم تخدم سوى المصالح الاسرائيلية. وفي بيان تلقته وكالة فرانس برس امس, اعتبرت الامانة العامة للحزب ان اسرائيل كانت (المستفيد الاكبر)، من زيارة بولس الثاني التي اعتذر خلالها (عن كل معاناة لقيها اليهود ووقف بخشوع امام ما سمي بالنصب التذكاري للمحرقة وعند حائط البراق وكانه يطالب العالم المسيحي بل العالم اجمع بالاعتذار لليهود) . ورأى البيان ان (بابا الفاتيكان اكتفى) فيما يتعلق بالفلسطينيين, (ببعض العبارات الخجولة مثل حق الفلسطينيين في وطن دون ان يذكر مكان الوطن وحدوده ومساحته وعاصمته وهو موقف لا يرقى الى مستوى الدول الغربية التي تعتبر الضفة الغربية والقدس ارضا محتلة والمستوطنات الصهيونية غير شرعية) . كما انتقد حزب جبهة العمل بولس الثاني لانه لم يعتذر (صراحة للمسلمين عن الحروب الصليبية التي سودت تاريخ الجنس البشري او عن الاستعمار الغربي والنهب المستمر لخيرات بلاد المسلمين) . واكد ان خط سير رحلة بابا الفاتيكان الدينية (يثير في النفوس مزيدا من الشكوك. فهو لم يختر طريق المسيح وانما اختار طريق موسى بدءا من جبل نبو) (في الاردن حيث رأى النبي موسى (ارض الميعاد) قبل ان يموت) وانتهاء بحائط البراق الذي اسماه اليهود حائط المبكى!) .أ.ف.ب