أمرت المحكمة الاسرائيلية العليا أمس الاربعاء بالسماح لنحو 700 فلسطيني بالعودة الى الكهوف التي كانوا يقطنونها في التلال الجنوبية للضفة الغربية. وجاء الحكم في اعقاب قرار حكومي لا سابق له اعلن اعادة اراض صودرت قبل اكثر من 50 عاما من قرية كفر قاسم العربية في اسرائيل. واجبر الجيش الاسرائيلي اسرا فلسطينية على مغادرة كهوف في التلال القريبة من مدينة الخليل في نوفمبر وفي يناير بعد ان عادوا اليها, وقال الجيش ان طرد هذه الاسر كان بهدف حمايتها حيث ان المنطقة خصصت للتدريب على الرماية العسكرية. وقرر وزير الداخلية ناتان شارانسكي يوم الاثنين اعادة الف دونم (025 فدانا) صودرت من قرية كفر قاسم عقب حرب عام 1948. وجاء القرار قبيل حلول الذكرى الرابعة والعشرين ليوم الارض الذي يوافق اليوم الخميس ويحتفل فيه الفلسطينيون بذكرى انتفاضة في عام 1976 احتجاجا على مصادرة اراض خاصة بقرى عربية في اسرائيل. وبدأت مصادرة اسرائيل للاراضي بعد حرب عام 1948 بهدف تطوير البلدات اليهودية. وقال سامي عيسى رئيس المجلس المحلي في قرية كفر قاسم لرويترز ان هذه اول مرة تعيد فيها اسرائيل اراضي للفلسطينيين بعد مصادرتها. واضاف انه اذا ارادت اسرائيل ان يتعايش الفلسطينيون معها فعليها اعادة كل الاراضي التي (سرقتها) من الفلسطينيين قبل انشاء اسرائيل وبعدها. رويترز