كشف معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية عن (سيناريوهات) مستقبلية لصورة سوق العمل بالدولة استدلالا ببعض الوقائع والتوقعات التي أثبتتها دراسة (التوظيف) والتي قام بها فريق من سبعة خبراء دوليين ضمن ثماني دراسات تشكل في ترابطها استراتيجية شاملة لمشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية وتوظيف القوى العاملة الوطنية. وأوضح الطاير ان صورة سوق العمل إذا ما استمر تدفق العمالة الوافدة سيجعل القوى العاملة المواطنة تزيد من 291.121 عام 1995 إلى 791.435 عام ,2015 والقوى العاملة الوافدة سترتفع من 603.214.1 عام 1995 إلى 869.836.4 عام 2015. وأشار إلى انه يمكن تصور مشهد آخر إذا ما تم تدخل ايجابي يضمن فرص عمل منتج متزايد للمواطنين ونموا متزايدا في انتاجية العمل, وفي هذا المشهد الثاني يصل عدد المواطنين في قوة العمل إلى 146.793.1 في عام 2015 وبهذا يشكل المواطنون 20% وغير المواطنين 80% من اجمالي القوى العاملة, وهذا المشهد يفترض زيادة سنوية 6.6% في القوى العاملة المواطنة, ويفترض زيادة سنوية مقدارها 8.1% في القوى العاملة الوافدة.