علق وزراء نفط منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) مساء أمس محادثاتهم الهادفة لتحديد سقف الانتاج على أن يستأنفوها اليوم لحسم حجم الزيادة وتوزيع حصص الانتاج. وأوضح شكيب خليل وزير الطاقة الجزائري ان الوزراء لم يتوصلوا خلال جلسة المحادثات الرسمية الأولى ضمن مؤتمرهم الوزاري الذي بدأ أمس في فيينا إلى اتفاق بشأن سياسة الانتاج. وكان وزراء نفط أوبك بدأوا اجتماعاتهم الرسمية في وقت متأخر من مساء أمس وسط اشارات متضاربة حول حجم الزيادة المقترحة في الانتاج. وقبل الاجتماعات الرسمية عقد الوزراء جلسة من المباحثات غير الرسمية, حيث أشارت الأنباء إلى اتفاق حول الزيادة من دون تحديد حجمها. وقال معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية ان الوزراء اتفقوا على الزيادة ولكن لم يتم التوصل على رقم محدد. وأعلنت ايران على لسان وزير النفط الايراني انها تفضل زيادة غير كبيرة في الانتاج. وتشير مصادر مقربة من الاجتماعات إلى ان وجهات النظر لا تزال متباينة, وهو ما استدعى رفع الاجتماع حتى يتسنى للوزراء المشاركين اجراء اتصالات فيما بينهم ومع حكوماتهم لاطلاعها على ما استجد من مداولات خلال اجتماعات الأمس في محاولة للوصول إلى قواسم مشتركة يمكن أن تؤدي إلى اتفاق جماعي اليوم. وتتجه المنظمة إلى زيادة سقف الانتاج بمعدل يتراوح بين 5.1-7.1 مليون برميل يوميا. وهي الزيادة التي تتبناها - حسبما تشير تقارير مختلفة - دول مجلس التعاون, وتحاول اقناع بقية الدول الأعضاء بها. في تطور آخر قال متحدث باسم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ان وزير النفط الفنزويلي علي رودريجيز انتخب أمس رئيسا جديدا لأوبك لمدة عام خلفا لوزير النفط القطري عبدالله العطية. وأضاف المتحدث ان الرئيس المناوب لأوبك هو وزير الطاقة الليبي عبدالله البدري.