اسرائيل تستبدل محطة الانذار بألغام نووية على حدود الجولان - البيان

اسرائيل تستبدل محطة الانذار بألغام نووية على حدود الجولان

تكشفت أمس خطة سرية تفسر الليونة النسبية التي أبداها الاسرائيليون مؤخرا حول الانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة. هذه الخطة تقضي بتخلي اسرائيل عن محطة الانذار المبكر على جبل الشيخ واستبدالها بدرع نووية تعتمد على زرع قنابل نيوترونية على طول الحدود المقبلة مع سوريا. تفاصيل الخطة هذه كشفتها مصادر اسرائيلية لمراسل صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية عوزي محنايمي والتي أكدت له استعداد الحكومة الاسرائيلية لزرع الغام نووية صغيرة قرب الجولان. وتقول المصادر ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك يتسلح بهذه الخطة لتهدئة معارضة جنرالاته الانسحاب من الجولان بلا ضمانات أمنية كما يسعى لتخدير مخاوفهم من هجوم عسكري سوري مفاجئ على غرار ما حدث في حرب أكتوبر العام 1973. وتنطلق المصادر هذه من ان اسرائيل تمتلك فعلا الأسلحة النووية وتدلل على ان الدولة العبرية أجرت تفجيرات لقنابل نيوترونية في العام 1979 في المحيط الهندي عند سواحل جنوب افريقيا, فيما تؤكد الدلائل اجراء تجارب لاطلاق قذيفة مدفعية نيوترونية وصواريخ موجهة بالليزر مع رؤوس حربية نيوترونية جاهزة للاستخدام. وتتضمن الخطة التي أطلق عليها اسم (مقلاع داوود) وهو اسم توراتي واسم كتاب لشيمون بيريز تتضمن نشر الغام هي عبارة عن قنابل نيوترونية تتكفل بصد أي هجوم سوري محتمل. وبحسب المصادر العسكرية الاسرائيلية فإن القنابل النيوترونية المحمولة ومحدودة التأثير تم تصنيعها خلال العقدين الماضيين في مصنع بغرب اسرائيل فيما انتج التريتيوم اللازم لتصنيع هذه القنابل في مفاعل ديمونة بصحراء النقب. وذكرت المصادر التى كشفت عن تفاصيل الخطة الاسرائيلية ان العلماء الاسرائيليين نجحوا فى تصنيع قنبلة نيوترونية تزن اقل من 100 كيلوجرام ويمكن ان يحملها جنديان وبامكان هذه القنبلة عند تفجيرها ان تعرض اى شخص فى محيط مئات الامتار الى جرعة اشعاع يحتمل ان تكون قاتلة دون المساس الى حد كبير بالمركبات العسكرية خارج نقطة التأثير. ومن دون تأثير بيئي حسب قول هذه المصادر. وقالت المصادر نفسها ان جذور (مقلاع داوود) تعود للثمانينيات حين تم اختيار موقع قرب كيبوتز (زين زيفان) وهي مستوطنة زراعية متاخمة للحدود مع سوريا لزرع (لغم نووي) وجرى تطوير الخطة هذه باستخدام قنابل نيوترونية. وفيما زادت هذه الخطة من التوتر على المفاوضات السورية الاسرائيلية فإن المصادر تؤكد للصحيفة البريطانية ان باراك يشدد على انتزاع تعهد من الرئيس الامريكي بيل كلينتون عدم الضغط على اسرائيل لتوقيع معاهدة الحظر النووي مقابل قبوله السلام مع دمشق. - الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات