فشلت قمة (الفرصة الاخيرة) بين الرئيسين السوري حافظ الاسد والامريكي بيل كلينتون والتي استمرت لاكثر من خمس ساعات ونصف الساعة في جنيف امس في كسر جمود المفاوضات السورية الاسرائيلية حيث اعلن البيت الابيض ان الخلافات بين الجانبين لاتزال قائمة، وان الرئيس كلينتون الذي غادر العاصمة السويسرية لم ينجح في تجاوز الخلافات بين دمشق وتل ابيب للتوصل إلى اتفاق سلام بالرغم من اجواء التفاؤل التي سبقت القمة. من جهتها حملت سوريا مسئولية الفشل إلى اسرائيل قائلة انها لاتزال تضع عقبات امام استئناف المفاوضات. وبعد جلستين مطولتين استغرقت الاولى ثلاث ساعات ونصف الساعة اعقبتها اخرى بعد استراحة لساعتين واستغرقت ساعتين ايضا, انهى الرئيسان السوري والامريكي قمتهما التي اعتبرت بمثابة الفرصة الاخيرة. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جولوكهارت في مؤتمر صحفي ان القمة الامريكية السورية لم تنجح في تجاوز الخلافات بين سوريا واسرائيل للتوصل إلى اتفاق سلام, واضاف ان كلينتون حاول الاتصال مرة ثانية مع باراك لابلاغه نتيجة الاجتماع مع الاسد الذي سيغادر جنيف اليوم لكنه فشل في ذلك. واضاف لوكهارت ان الجانين تناولا في محادثاتهما نقاطا توضيحية وان الخلاف مازال مستمرا. لكنه اضاف ان الرئيس كلينتون وجد ان الاجتماع مفيد مع الرئيس الاسد موضحا انه تم توضيح احتياجات الطرفين السوري والاسرائيلي وان الرئيس الامريكي لم يخرج من الاجتماع محبطا.