قرر حزب الامة السوداني المعارض تجميع قواته العسكرية الموجودة في شرق السودان والمعروفة باسم (جيش الامة للتحرير) تحت قيادة عبدالرحمن المهدي نجل الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق, ووقف التنسيق مع سائر الفصائل العسكرية المعارضة الاخرى, بعد القرار الذي اتخذه حزب الامة بعدم الاعتراف بقيادة الدكتور جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان, وقالت مصادر حزب الامة في القاهرة ان قرار تجميع جيش الامة خطوة وقائية لمنع حدوث اشتباكات مسلحة بين فصائل المعارضة الموجودة في شرق السودان خاصة وان بعض العسكريين الجنوبيين قد حاولوا التحرش بقوات الامن. واشارت المصادر إلى أن هذا القرار خطوة اولى على طريق نزع سلاح جيش الامة للتحرير تمهيدا لعودة قادة الحزب للخرطوم لممارسة النشاط السياسي من الداخل وفقا لاعلان جيبوتي الذي تم توقيعه بين الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حزب الامة الصادق المهدي مشيرة إلى ان الدكتور عمر نور الدائم الامين العام لحزب الامة سيعود إلى الخرطوم خلال اسبوع تمهيدا لعودة باقي قيادات الحزب. القاهرة مكتب البيان