واصل حسن التهامي المستشار السياسي السابق للرئيس المصري الراحل انور السادات, الادلاء بأقواله المثيرة للجدل حول مرحلة كامب ديفيد وما صاحبها من احداث وتطورات. وفي آخر مفاجآته واحدثها, قال التهامي قبل ساعات من بدء محادثات الرئيسين الامريكي بيل كلينتون والسوري حافظ الاسد في جنيف, ان الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر هو المسئول عن عدم تحرير مرتفعات الجولان حتى الان, وخروجها من اتفاقية كامب ديفيد عام ,1978 بعد ان خدع السادات. واعلن التهامي في حديث لمجلة (الاهرام العربي) القاهرية الصادرة اليوم السبت بالقاهرة, ان السادات ركز في ورقته التي عرضها في المفاوضات على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي من كامل الاراضي العربية المحتلة, ولكن كارتر طلب من السادات اثناء المفاوضات رفع الجولان من الورقة المصرية, بدعوى ان حافظ الاسد اقرب وافضل صديق لامريكا, وان واشنطن سوف تمنحه ورقة خاصة بالانسحاب من الجولان, وبالفعل وافق السادات لثقته في كارتر. واضاف التهامي الذي لعب دور الرجل الثاني في وفد المفاوضات المصري في كامب ديفيد, ان السادات رفض حضور عاهل الاردن الراحل الملك حسين إلى واشنطن لتوقيع المعاهدة معه, بدعوى انه لا داعي للاستعجال, وانه يمكنه التوقيع فيما بعد, واكد التهامي ان الاسد كان قد غادر دمشق إلى المانيا في انتظار التوجه إلى الولايات المتحدة للتوقيع على اتفاقية كامب ديفيد, ولكنه عاد إلى دمشق بعد ان علم بعدم سفر الملك حسين وموقف السادات من هذه المسألة. وبرر التهامي موقف السادات قائلا: ان الرئيس الراحل ابلغه أنه (تعب جدا في هذه العملية ولا يصح ان يأخذها احد على الجاهز) . القاهرة مكتب البيان