تقول دراسة طبية حديثة ان عقار الفياجرا ربما كان بمقدوره تمكين النساء اللواتي لم يرزقن بأطفال من الحمل والانجاب. وتشير الدراسة الأمريكية إلى ان ثلاث نساء من أصل أربع كن عاقرات سابقا تمكن من الحمل بعد استخدام الفياجرا. لكن الأطباء الذين أجروا الدراسة حذروا من أن المرأة العاقر يجب ألا تتسرع باستخدام الفياجرا على أمل أن يحل مشاكلها, لان الفياجرا لم تثبت فاعليته إلا مع اللواتي يعانين العقم بسبب رقة بطانة الرحم. يذكر ان هذه الحالة الصحية, أي كون بطانة الرحم رقيقة أكثر من المعدل الطبيعي, تمنع البويضة من التشبث بجدار الرحم. والفياجرا يعمل أصلا بالنسبة للرجال على زيادة تدفق الدم, ويعتقد الأطباء أنه قد يكون له هذا المفعول أيضا عند النساء حيث يزيد من تدفق الدم إلى الرحم. وهذا ما سيزيد سماكة بطانة الرحم ويعزز من فرص تشبث البويضة بجدار الرحم مما يؤهل للحمل. ونفذ الدراسة الدكتور جيفري شير والذي يقول انه بحاجة لاجراء المزيد من التجارب قبل أن يتمكن من اعتبار الفياجرا أحد علاجات العقم لدى النساء. يذكر ان نسبة قليلة من النساء يعانين العقم بسبب رقة بطانة الرحم. لكن بعض الخبراء يقولون بأن الفياجرا قد يكون مضرا بصحة الأم والجنين على السواء. وقالت جمعية أطباء العقم الأمريكية في بيان لها ردا على نتائج الدراسة: من بين الآثار الجانبية المعروفة للفياجرا على النساء, ارتفاع نسبة أوكسيد الآزوت في الرحم والذي قد يكون خطرا على الأم وساما للجنين أيضا) . نيويورك البيان