ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) أمس أن مسئولا سابقا رفيع المستوى في البرنامج السري العراقي للاسلحة النووية كشف أن الطلبة العراقيين في الولايات المتحدة قاموا قبل حرب الخليج عام 1991 بتمشيط مكتبات الجامعات للحصول على معلومات حول تصنيع القنابل النووية فيما قام عملاء عراقيون وعلماء بتجميع بيانات قيمة حول نفس الموضوع من المؤتمرات العلمية الامريكية. وقالت الصحيفة أن خضير حمزة - الذي شغل عدة مهام على مستوى عال في العراق قبل هروبه في عام 1995 - قد دون مزاعمه في تقرير أعده في أواخر العام الماضي لحساب معهد العلوم والامن الدولي وهو مجموعة بحثية مستقلة في العاصمة الامريكية واشنطن. وكانت وزارة الطاقة الامريكية قد طلبت من المعهد سؤال حمزة لمعرفة الكيفية التي يحصل بها العراق على معلومات علمية معينة. ويريد المسئولون الامريكيون بصفة خاصة معرفة ما إذا كانت أي أسرار أمريكية هامة قد سقطت في أيدي عراقية والكيفية التي تسربت بها هذه الاسرار. ويقول بعض خبراء نزع السلاح ان العراقيين الذين يعيشون في المنفى في الولايات المتحدة لا يزالون يتعرضون لضغوط من جانب عملاء الاستخبارات العراقية ليواصلوا مساهمتهم في تقديم معلومات, طبقا للصحيفة الامريكية التي نقلت عن العراقيين الذين يعيشون في المنفى قولهم ان عملاء وحكومة صدام حسين لا يزالون يتابعون تحركاتهم. د.ب.أ