استشهاد فلسطينية في الخليل ، تنفذ انسحاب الـ 1.6% من الضفة

لم يفلح تصعيد على الأرض في عرقلة تنفيذ الانسحاب الاسرائيلي أمس من 1.6% من الضفة الغربية التي دخلتها الشرطة الفلسطينية وتقع في اطارها قريتان قرب القدس (طالع ص24) هذا التصعيد تمثل باقدام أحد جنود الاحتلال على قتل فلسطينية واصابة زوجها بجروح خطرة انتقاما لاصابة ثلاثة اسرائيليين برصاص مجهولين يرجح انتماؤهم لحركة حماس. وقال متحدث باسم جيش الاحتلال, أصيب ثلاثة اسرائيليين أحدهم حالته خطرة, بأعيرة نارية أطلقت على السيارة التي كانت تقلهم نحو ترقوميا ونقلتهم طائرة هليوكبتر للقوات الجوية إلى المستشفى في القدس. يذكر ان الممر الآمن الذي يربط قطاع غزة بجنوب الضفة الغربية يؤدي إلى بلدة ترقوميا القريبة من الخليل. وقال يورام شرابي سائق السيارة ان سيارة المهاجمين أعمتهم باضاءة أنوار كاشفة قبل أن ينهال عليهم وابل من الرصاص. وقال لاذاعة اسرائيل (اخترقت احداها رقبة راكب بجوار النافذة) . ونشرت مستوطنة كريات اربع القريبة من الخليل بيان احتجاج على سياسة السلام التي يتبعها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك الذي تتهمه (بترك المستوطنين رهائن بايدي الفلسطينيين) . وقال الجيش الاسرائيلي في تقديرات اولية ان خلية تابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) قد تكون وراء الهجوم هذا. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال داهمت قريتي اذنا وترقوميا, وأقامت عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل بحثا عن منفذي الهجوم. وفي نفس المنطقة وعند حاجز عسكري آخر مخفي عند قرية خربتا المحاذية للخليل فتح أحد الجنود الاسرائيليين النار على سيارة ما أدى لاستشهاد امرأة تدعى حليمة أشرف (50 عاما) واصابة زوجها محمود ابراهيم الذي فوجئ بالحاجز بجروح خطرة في الظهر. وزعم الجيش الاسرائيلي ان الجندي أطلق نيرانه حين حاولت السيارة تفادي الحاجز ومداهمة جندي آخر. لكن العقيد عوني النتشة المسئول الأمني لمنطقة الخليل في السلطة الفلسطينية قال ان الجندي قتل الفلسطينية انتقاما لاصابة الاسرائيليين الثلاثة. وتساءل النتشة (ما الذي يمنع زوج وزوجته من التوقف عند حاجز عسكري) . وقال الشهود ان استشهاد المرأة فجر مشاعر الغضب في مدينة الخليل حيث ألقيت قنبلة بنزين على سيارة جيب اسرائيلية. - الوكالات

تعليقات

تعليقات