أفادت مصادر سوق دبي المالية ان إدارة السوق بدأت أمس نقل سجلات مجموعة شركات جديدة من بينها الوثبة للتأمين ليرتفع بذلك عدد الشركات التي سيبدأ تداول أسهمها عند افتتاح السوق يوم الأحد المقبل من سبع شركات إلى تسع أو عشر شركات. وأكدت المصادر ان عملية نقل السجلات مستمرة وتتواصل بالتوازي مع عمل السوق نظرا لوجود قائمة انتظار طويلة من الشركات المساهمة العامة الراغبة في إدراج أسهمها للتداول في سوق دبي المالية وان العمل يسير الآن على قدم وساق لنقل السجلات وربطها بالشبكة الالكترونية للسوق لإدراج أكبر عدد من الشركات. وأشاد عيسى كاظم المدير التنفيذي لسوق دبي المالية في هذا الصدد بتعاون كافة الجهات ذات الصلة بهذه العملية مشيرا إلى ان عملية الإدراج ونقل السجلات هي عملية مشتركة تساهم فيها كل من إدارة السوق والشركات المساهمة والوسطاء والمساهمين أنفسهم والمسجلين. وهذا هو ما يحكم عمل سوق المال بشكل عام الأمر الذي يقتضي تعاون كل هذه الجهات لكي تتم عملية التداول. وقال ان الشركات أبدت تعاونا كبيرا وقدمت سجلات كاملة ببياناتها إلى السوق.. وتم أمس استلام سجل شركة الوثبة للتأمين وشركة أخرى يجري حاليا نقل سجلاتها ليبدأ تداول أسهمها, وان ضيق الوقت بسبب اجازة العيد ربما يكون السبب في تأخر ادراج المزيد من الشركات. وأكد عيسى كاظم ان إدارة السوق تركز كل جهودها حاليا لاستعادة ثقة المستثمر وتنظيم عملية التداول وتحقيق الشفافية الكاملة وحماية المستثمرين والشركات. وقال ان ادخال وسطاء آخرين إلى السوق يتوقف على حجم التداول. وانه ستكون هناك زيادة تدريجية في عدد الوسطاء المرخص لهم بالعمل في السوق بالتوازي مع الزيادة في حجم التداول, مشيرا إلى انه ليس من مصلحة السوق ولا مصلحة الوسطاء أنفسهم أن يعمل كل الوسطاء الحاليين بالسوق مرة واحدة. وحول إدارة السوق ذاتها, أكد عيسى كاظم ان فريق العمل الحالي بالسوق قد تلقى تدريبات مكثفة ولديه كفاءة عالية لإدارة السوق ومواجهة أية حالات طارئة. وانه تم الاستعانة في اعداد هذا الفريق بخبرات أجنبية وهي مستمرة معنا لفترة حتى نتأكد تماما من ان إدارة السوق من الشباب المواطنين مهيأة بشكل كامل لمواجهة أية حالات طارئة. وأشار إلى ان العقد مع الشركة الكندية المسئولة عن الأنظمة الالكترونية والتداول مستمر لمدة عام تحسبا لأي ظروف رغم قدرة شبابنا حاليا على القيام بواجباتهم. وان شركة أرنست آند ينج مستمرة في العمل مع إدارة البورصة لمدة شهرين بعد الافتتاح لذات الغرض وانه إذا رأينا ان يستمروا لفترة أكبر فإننا لا نتردد في الاستعانة بخبرات أخرى. وأكد انه في ذات الوقت وبصورة متوازية فإننا نعمل على تأهيل شبابنا ورفع كفاءتهم وقدرتهم على تحمل المسئولية بشكل كامل. كتب عبدالفتاح فايد