تحددت زيارة الرئيس الايراني محمد خاتمي الى المانيا في يوليو المقبل بالتزامن مع تأكيد طهران انتقاد واشنطن للصراحة في علاقاتها مع ايران وسط تطمينات امريكية لأنقرة بأن التقارب بين امريكا وايران لن يكون على حساب تركيا. وقال مسئول رفيع في وزارة الخارجية الالمانية انه ينتظر وصول خاتمي في يوليو او قبل ذلك حتى) . وفيما يتصل بالعلاقات الايرانية الامريكية نقلت اذاعة طهران عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي قوله ان (تصريحات المسئولين الامريكيين المتناقضة تظهر نقص الصراحة في علاقاتها مع جمهورية ايران الاسلامية) . في غضون ذلك أكد السفير الامريكى لدى تركيا مارك باريس ان خط انابيب باكو جيهان لنقل البترول الاذربيجانى عبر تركيا وكذلك خط الانابيب الذى سينقل الغاز الطبيعى التركمانستانى للاسواق عبر تركيا يقفان على قمة اولويات ادارة الرئيس الامريكى بيل كلينتون. وقال السفير الامريكى في تصريح خاص لصحيفة (تركيش ديلى نيوز) التركية امس في محاولة أمريكية لتبديد المخاوف التى اعترت البعض في تركيا بشأن البادرة الامريكية تجاه ايران أنها لا تعني مطلقا ان واشنطن قد ادارت ظهرها عن هذين المشروعين الكبيرين اللذين سيسهمان في تحويل تركيا الى طريق استراتيجي لنقل الطاقة بل انها ملتزمة بفكرة تنفيذها على ارض الواقع. ودعا السفير الامريكى الى ضرورة النظر بكل جدية للخطوة الامريكية الاخيرة الخاصة برفع جزئي للحظر التجارى المفروض على ايران والتى وصفها بأنها جهد من جانب واشنطن لتعزيز علاقاتها مع ايران لكنه اكد في الوقت نفسه ان ذلك لن يكون على حساب تركيا. وقال السفير الامريكى اننا نود أن نقول لكافة الاطراف المعنية في المنطقة اننا قد استثمرنا الكثير من الوقت والجهد على هذين المشروعين وسوف نبذل اقصى جهودنا لكى نراهما حقيقة على ارض الواقع. ومن جانبها نقلت صحيفة (صباح) التركية عن مسئول امريكى بارز معني بمشروعات الطاقة في بحر قزوين قوله ان على تركيا الا تقلق مطلقا لأنه حتى بافتراض حدوث تغير تام في مواقف ايران (وهو امر مستبعد تماما على المدى القصير) فلا يمكن للادارة الامريكية ان تتراجع عن دعمها لهذين المشروعين. الوكالات