اعلن رئيس تايوان لي تونج هوي امس استقالته من زعامة الحزب الوطني الحاكم في اعقاب مظاهرات احتجاج حملته مسئولية هزيمة الحزب في الانتخابات وكشف الرئيس المنتخب تشين شوي بيان عن خطط لزيارة الصين وامريكا واليابان وسنغافورة. واتخذ هوي هذه الخطوة فيما نظم الآلاف مظاهرة غاضبة امام مقر الحزب في تايبيه وطالبوه بالاستقالة قبل عامين من انتهاء فترته. وقال المتحدث باسم الحزب هوانج هوي شين ان هوي الذي يشغل منصب الرئاسة منذ 12 عاما سيستقيل في سبتمبر المقبل الى جانب كبار قادة الحزب, واضاف انه امر بتشكيل لجنة لاختيار زعيم جديد للحزب. واستخدمت شرطة تايوان خراطيم المياه لتفريق اكثر من 3 آلاف متظاهر تجمهروا امام مقر الحزب الوطني امس بعدما فاز مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية. وصب المتظاهرون جام غضبهم على رئيس الحزب هوي بعدما انهى بيان مرشح الحزب الديمقراطي التقدمي اكثر من خمسة عقود من هيمنة الحزب الوطني على الحكم في انتخابات السبت. ودفعت الشرطة المسلحة بالدروع والخوذات الى الوراء المتظاهرين الذين كانوا يرشقونها بالحجارة والعلب المعدنية الفارغة. ووضعت حواجز من الاسلاك الشائكة حول مبنى الحزب المؤلف من عدة طوابق الذي كان رمزا لنفوذ الحزب. واخذ المتظاهرون يهتفون في غضب (يسقط لي تونج هوي) . وحطم المحتجون في وقت سابق نوافذ سيارات كانت تغادر المبنى وهاجموا واحدا من مسئولي الحزب على الاقل وطرحوه ارضا ثم اخذوا يضربونه بعصي خشبية. وقال بيان الذي سيؤدي اليمين الدستورية في 20 مايو المقبل انه يود زيارة اليابان والولايات المتحدة وسنغافورة ودول اخرى لبحث القضايا الامنية وانه يأمل القيام قبل تولي مقاليد الحكم بزيارة نوايا حسنة الى الصين. كما ذكر الرئيس المنتخب في حديثه للطبعة الاسيوية من مجلة (تايم) الامريكية انه يأمل في تشكيل حكومة تتجاوز الخطوط العرقية الحزبية.ـ الوكالات